جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تلاشى عمري كقماط أبيض
يطفو في المدى البعيد
ليغدو كسحابةٍ مأهولةٍ.
أنحني مقتربا فأتبين
مسكنًا مضاءً يعجّ بالأصوات.
آه، أيتها اللعبة الطويلة،
التي أرهقتُ نفسي بالانخراط فيها!
الآن أخوضك
كما يخوض المرءُ في أعشابٍ ضارة
تبلغ مستوى ركبتيه.
ويحضرني، أيتها الجبال الجليدية الشفّافة،
الصمتُ والفضاء.
لقد تطاير الكثير من عشِّ رأسي،
حتى غدوتُ مضطرًّا للالتفات
لأعرف أيَّ آثار أتركها:
أهي آثار أقدام،
أم وَطءُ قوائمَ ناعمة،
أم انبساطُ جناحي طائرٍ ماهر؟
***
ترجمة
عبير الفقي
فيليب لاركن Philip Larkin (1922–1985)
ولد فيليب لاركن في مدينة كوفنتري الإنجليزية، ونشأ في منزل يزخر بالأدب بفضل والده الذي كان مقتنياً شرهاً للكتب. هذا الجو الأدبي المبكر صقل طموحه ليصبح ...