جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
حينَ أرى صَغيرَين
وأخمّن أنهُ ينكَحُها وهي
تأخذُ حبوبَ منعِ الحَملِ أو تُركّبُ غِشاءً،
أعلمُ أنها الجنّةُ.
.
كلّ عجوزٍ يحلمُ بحياتهم ـ
دافعاً الروابطَ والإيماءاتِ على جانبٍ
كآلةِ حَصادٍ عتيقةٍ،
فينزلُ الصغارُ عن الزلاّجةِ الطويلةِ
.
نحوَ السعادةِ، للأبدِ. يذهلُني إن كانَ
أحدٌ قد تطلّعَ فيّ، مِن أربعينَ سنةً،
بأيّة فكرةٍ. تلكَ هي الحياةُ؛
فلم يعُد ثمةَ ربٌّ، أو نعرَقُ في العتمةِ
.
خشيةَ الجَحيمِ ونحوَها، أو نخبّئُ
ما نظنّهُ في الكاهنِ. هو
ومصيرهُ ينزلانِ عن الزلاّجةِ الطويلةِ
كطيورٍ داميةٍ منطلقةٍ. وللتوّ
.
بدلَ الكلماتِ تأتي فكرةُ النوافذِ العاليةِ:
الزجاجُ الذي يفهمُ الشمسَ،
وخلفَهُ الهواءُ الأزرقُ الماكرُ، لا يُبِينُ
شيئاً، وليسَ ثمةَ مكانٌ، ولا أبديّةٌ.
***
ترجمة
محمد عيد إبراهيم
فيليب لاركن Philip Larkin (1922–1985)
ولد فيليب لاركن في مدينة كوفنتري الإنجليزية، ونشأ في منزل يزخر بالأدب بفضل والده الذي كان مقتنياً شرهاً للكتب. هذا الجو الأدبي المبكر صقل طموحه ليصبح ...