حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

الخراف التي تتعلم ان تمشي في الثلج
حين ثغاؤها يغطي الأجواء،
لا تلقى سوى وحشة كبيرة،
سوى نظرة قاسية غابت عنها الشمس.
وفي تعثرها ذهابا وإيابا،
كل ما وجدته خارج الحظيرة،
هو البرد فحسب، برد على مد النظر.
.
وبينما كانت تلك الخراف تنتظر الى جانب النعجة
المكسو صوفها الرطب بالوحل،
كان ايضا ثمة ما ينتظر هناك
ممددا ومختبئا حولها،
الا وهو مفاجأة الأرض الكبيرة.
ولما استطاعوا ان يقبضوا عليها لو عرفوا
ما الذي سيستفيق وينمو على عجلة كبيرة
لكنه لا يشبه الثلج اطلاقا.
***
ترجمة
صباح زوين

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

فيليب لاركن

الشعر المترجم

poet-Philip-Larkin@

10

قصيدة

4

متابعين

فيليب لاركن Philip Larkin (1922–1985) ولد فيليب لاركن في مدينة كوفنتري الإنجليزية، ونشأ في منزل يزخر بالأدب بفضل والده الذي كان مقتنياً شرهاً للكتب. هذا الجو الأدبي المبكر صقل طموحه ليصبح ...

المزيد عن فيليب لاركن

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة