جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
معظم الناس يزدادون علما كلما تقدموا في السن
اما انا فارفض هذا الهراء
.
لقد قضيت الربع الثاني من قرني
محاولا ان انسى ما تعلمته في الجامعة
وما حدث بعد ذلك رفضت ان افهمه
بحيث اصبحت الان لا اعرف ايا في الاسماء
التي ترد في المنشورات العامة
وبدأت اجرح شعور الناس بنسياني وجوههم
وبقسمي باني لم ازر ابدا اماكن بالذات
واذا امكنني ان امحو من ذاكرتي
ذلك الشيء الذي يسبب الاذى
كان ذلك مكسباً لي
عندئذ لا اعوذ اعلم شيئاً
وينغلق ذهني على نفسه مثل الحقول، مثل الثلج.
***
ترجمة
ابتسام عبد الله
فيليب لاركن Philip Larkin (1922–1985)
ولد فيليب لاركن في مدينة كوفنتري الإنجليزية، ونشأ في منزل يزخر بالأدب بفضل والده الذي كان مقتنياً شرهاً للكتب. هذا الجو الأدبي المبكر صقل طموحه ليصبح ...