حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

بَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لَها بُكاها

وَعاوَدَها إِذا تُمْسِي قَذَاها

أُبَكِّي خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطايا

وَمَنْ لَبِسَ النِّعالَ وَمَنْ حَذاها

أُبَكِّي هاشِماً وَبَنِي أَبِيهِ

فَعِيلَ الصَّبْرُ إِذْ مُنِعَتْ كَراها

وَكُنْتُ غَداةَ أَذْكُرُهُمْ أَراها

شَدِيداً سَقْمُها بادٍ جَواها

فَلَوْ كانَتْ نُفُوسُ الْقَوْمِ تُفْدَى

فَدَيْتُهُمُ وَحُقَّ لَهُمْ فِداها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

خالدة بنت هاشم بن عبد مناف

العصر الجاهلي

poet-Khalida-bint-Hashim ibn-Abd-Manaf@

2

قصيدة

8

متابعين

خالِدَةُ بِنْتُ هاشِم بن عَبْدِ مناف، تُلقَّبُ بـ"قُبَّة الدّيباج"، شاعرةٌ جاهلِيَّةٌ مِنْ قُرَيْش، كانَتْ مِنَ الحَكِيماتِ فِي الْجاهِلِيَّة، لها شعرٌ في رثاءِ أبيها هاشم وقد تُوُفِّيَ في غَزَّة.

المزيد عن خالدة بنت هاشم بن عبد مناف

اقتراحات المتابعة

اقرأ أيضا لـ خالدة بنت هاشم بن عبد مناف :

أضف شرح او معلومة