الديوان » العصر الجاهلي » ريطة بنت عاصم » وقفت فأبكتني بدار عشيرتي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِي

عَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ

غَدَوْا بِسُيُوفِ الْهِنْدِ وُرَّادَ حَوْمَةٍ

مِنَ الْمَوْتَ أَعْيا وِرْدَهُنَّ الْمَصادِرُ

كَأَنَّهُمُ تَحْتَ الْخَوافِقِ إِذْ غَدَوْا

إِلَى الْمَوْتِ أُسْدُ الْغابَتَيْنِ الْهَواصِرُ

فَوارِسُ حامُوا عَنْ حَرِيمِي وَحافَظُوا

بِدارِ الْمَنايا وَالْقَنا مُتَشاجِرُ

وَلَوْ أَنَّ سَلْمَى نالَها مِثْلُ رُزْئِنا

لَهُدَّتْ وَلَكِنْ تَحْمِلُ الرُّزْءَ عامِرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ريطة بنت عاصم

العصر الجاهلي

poet-Rayta-bint-Asim@

1

قصيدة

2

متابعين

رَيْطَةُ بِنْتُ عاصِم الهُوازِنِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، لَها شِعْرٌ فِي رثاءِ عَدَدٍ مِنْ قَوْمِها الشُّجْعان.

المزيد عن ريطة بنت عاصم

اقتراحات المتابعة

اقرأ أيضا لـ ريطة بنت عاصم :

أضف شرح او معلومة