الديوان » العصر الجاهلي » سعدى الأسدية » حبيبي لا تعجل لتفهم حجتي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حَبِيبِيَ لا تَعْجَلْ لِتَفْهَمَ حُجَّتِي

كَفانِيَ ما بِي مِنْ بَلاءٍ وَمِنْ جَهْدِ

وَمِنْ عَبَراتٍ تَعْتَرِينِي وَزَفْرَةٍ تَكادُ

لَها نَفْسِي تَسِيلُ مِنَ الْوَجْدِ

غَلَبْتَ عَلَى نَفْسِي جَهاراً وَلَمْ أُطِقْ

خِلافاً عَلَى أَهْلِي بِهَزْلٍ وَلا جِدِّ

وَلَنْ يَمْنَعُونِي أَنْ أَمُوتَ بِزَعْمِهِ

غَداً خَوْفَ هَذا الْعارِ فِي جَدَثٍ وَحْدِي

فَلا تَنْسَ أَنْ تَأْتِي هُناكَ فَتَلْتَمِسْ

مَكانِي فَنَشْكُو ما تَحَمَّلْتُ مِنْ جَهْدِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

سعدى الأسدية

العصر الجاهلي

poet-Sada-al-Asadiyya@

1

قصيدة

7

متابعين

سُعْدَى الأَسَدِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، لَها شِعْرٌ في عشقِها لابْنِ عَمِّها وَعَدَمِ مُوافَقَةِ والدِها على زواجِهِما وتزويجِها مِن آخر، ولكن هذا العشق زاد وتأجَّجَ حتى ماتت ومات بعدَها ابنُ عَمِّها وَجْداً ...

المزيد عن سعدى الأسدية

اقتراحات المتابعة

اقرأ أيضا لـ سعدى الأسدية :

أضف شرح او معلومة