الديوان » العصر الجاهلي » ضاحية الهلالية » وإني لأنوي القصد ثم يردني

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَإنِّي لَأَنْوِي الْقَصْدَ ثُمَّ يَرُدُّنِي

عَنِ الْقَصْدِ مَيْلاتُ الْهَوَى فَأَمِيلُ

وَما وَجْدُ مَسْجُونٍ بِصَنْعاءَ مُوثَقٍ

بِساقَيْهِ مِنْ حَبْسِ الْأَمِيرِ كُبُولُ

وَما لَيْلُ مَوْلىً مُسْلَمٍ بِجَرِيرَةٍ

لَهُ بَعْدَما نامَ الْعُيُونُ عَوِيلُ

بِأَكْثَرَ مِنِّي لَوْعَةً يَوْمَ راعَنِي

فِراقُ حَبِيبٍ ما إِلَيْهِ وُصُولُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ضاحية الهلالية

العصر الجاهلي

poet-Dahiya-al-Hilaliyya@

3

قصيدة

1

الاقتباسات

9

متابعين

ضاحِيَةُ الهِلالِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّةٌ مِنْ بَنِي هِلال، لَها شِعْرٌ فِي الغَزَلِ والشَّوْقِ لرجلٍ يُقالُ لهُ "حَبِيب".

المزيد عن ضاحية الهلالية

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة