الديوان » العصر الجاهلي » سلمى بنت حريث » أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَصْبَحْتُ نَهْباً لِرَيْبِ الدَّهْرِ صابِرَةً

لِلذُّلِّ أَكْثَرَ تَحْناناً إِلَى زُفَرِ

إِلَى امْرِئٍ ماجِدِ الْآباءِ كانَ لَنا

حِصْناً حَصِيناً مِنَ اللَّأْواءِ وَالْغِيَرِ

فَاللَّهَ أَحْمَدُ إِذْ لاقَى مَنِيَّتَهُ

أَبُو الْهَزِيلِ كَرِيمَ الْخِيمِ وَالْخَبَرِ

كانَ الْعِمادَ لَنا فِي كُلِّ حادِثَةٍ

تَأْتِي بِها نائِباتُ الدَّهْرِ وَالْقَدَرِ

وَكانَ غَيْثاً لِأَيْتامٍ وَأَرْمَلَةٍ

وَعِصْمَةَ النَّاسِ فِي الْأَقْتارِ وَالْيَسَرِ

سَمْحُ الْخَلائِقِ مَحْمُودٌ لَهُ شِيَمٌ

يَرْجُو مَنافِعَها الْهُلَّاكُ مِنْ مُضَرِ

حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ تُخْشَى بَوادِرُهُ

يَوْمَ الْهِياجِ إِذا صارُوا إِلَى الْبَتَرِ

كَمْ قَدْ حَبَرْتَ حَرِيباً بَعْدَ عَيْلَتِهِ

وَكَمْ تَرَكْتَ حَرِيباً طامِحَ الْبَصَرِ

يَمْشِي الْعُرَضْنَةَ مُخْتالاً بِما مَلَكَتْ

كَفَّاهُ مِنْ مُنْفِسِ الْأَمْوالِ وَالْغُرَرِ

صَيَّرْتَهُ عائِلاً مِنْ بَعْدِ ثَرْوَتِهِ

نُصْباً لِأَعْدائِهِ الْباغِينَ كَالْبَعَرِ

وَمُضْلِعٍ يَرْهَبُ الْأَبْطالُ غُرَّتَهُ

كَفَيْتَ فِينا بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

سلمى بنت حريث

العصر الجاهلي

poet-Salma-bint-Hurayth@

1

قصيدة

3

متابعين

هي سَلْمى بنتُ حريث بن الحارثِ بن عروةَ النَّضْريّة، شاعرةٌ جاهليّةٌ من يهودِ بني النَّضير، لها شعرٌ ترثي فيه زُفَر اليهوديّ.

المزيد عن سلمى بنت حريث

اقتراحات المتابعة

اقرأ أيضا لـ سلمى بنت حريث :

أضف شرح او معلومة