الديوان » مهدي الحاج » ارق تادب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أرقٌ تأدّبَ في جَفني يُنادِمُهُ

وسطَ القِفارِ كما خورٍ يُجسّمهُ

هي المليحةُ دونَ النّاسِ كُلَّهمُ

وكلّ أمرٍ يوافيني سأرجُمهُ

ان كان غيرَ بعيدٍ ردّهُ الزّمنُ

في كُلّ شأنٍ أراهُ اليومَ يخدمُهُ

صبرتُ حتّى وجدتُ الغِرّ مُرتَحِلًا

بغيرِ سيفٍ لهذا الرّحلِ يَحسِمهُ

ورُبّ يومٍ بلا وهمٍ ولا كَذَبٍ

وبِئسَ يومٍ أراني فيهِ أندَمُهُ

حاشاكِ كُلّ قبيحٍ في ملامِحِكُم

هذا الكَمالُ وكيفَ اللهُ يرسُمهُ

ولم أرَ غيركُم فينا بدا نِعَمًا

ودونَ أمرِكِ عِندَ الشِّعرِ أفهَمُهُ

أمرُ الجَمالِ لنا في جُلِّ حاجَتِهِ

قصدُ المليحَةِ في وجدي تُنَعّمُهُ

ابرح ملامَكَ لا لاقيتَ من فَرحٍ

بمن عَرَفتَ ولا في النّاسِ تَنقُمُهُ

وثبت غزالَتها في اسمها أملًا

ألّا تدومَ على دهرٍ تُخاصِمهُ

وبي سِنانٌ تولّى الطّعنَ حامِلهُ

نواهلَ الرّوحِ لا في الجسمِ حاسِمهُ

صَرمٌ توسّدَ أيامي يُلازِمُها

يَظُنُّ أنَّ بها ما كانَ يلزمهُ

كحلاءَ نجلاءُ في أوصافها فِتَنٌ

في ريقها لبنٌ ظمآنُ تُكرِمُهُ

في نحرِها زينةٌ بيضاءُ غانيةٌ

من حُسنِ خَلقِ رحيمٍ زادَ يرحمُهُ

بيدٌ اذا زارها مثلي تُناجيهُ

دفءُ الغضى وبما قد جاءَ تكتُمهُ

وتُنصِفُ البُعدَ قبلَ الرّأيِ حاسِمَةً

وما تَفَكّرَّ عُقّالٌ فيجزِمُهُ

أبلغ سلامي الى من كانَ يصحَبُنا

وتعلَمَ النّفسَ أنّ القولَ يظلِمهُ

ما أحوجَ المرءَ أن يدنو لِخُلّتِهِ

فيُقبلُ القلبَ مُرتاحٌ ويهرِمهُ

وصفُ الزّمانِ لما قد خالَ يحسبهُ

خيرُ الحياةِ وكانَ الظُّلمُ خادِمُهُ

ولم يكُن عندنا من غيرِكُم أحدا

بِمثلِ رونقِكُم للحُزنِ يعدِمهُ

أضحى نصيبكَ في أرضٍ يُجالِسُها

كما توعّدّ مُغتالٌ فيوهِمهُ

غدرُ الحياة بأنَّ العينَ غافِلةٌ

عمّا أرادَ كأِبليسٍ فيرسمُهُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن مهدي الحاج

مهدي الحاج

17

قصيدة

مهدي احمد بسام الحاج محمود مواليد (2006م, 1427ه) في قرية الرامة قضاء عكا انهى المرحلة الابتدائية في قرية دير الأسد والثانوية في الرامة ، كتب اول قصيدة له في عمر ال6 سنوات وأول قصيدة موزونة في عمر ال18 وتخصص في كتابة شعر الغزل والفراق ، وكان قد ظهر في عدة مقابلات منها على موقع بنت في مايو 2022 وعلى راديو الشمس في يناير 2024.

المزيد عن مهدي الحاج

أضف شرح او معلومة