جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
هل يُلامُ القلبُ الذي يخفقُ
لو جفاهُ السدادُ والمنطقُ
لو مشى فوقَ جمرهِ حافيًا
إنهُ من نارٍ،
ولا يُحرقُ!
لا يرى في الجنونِ إثمًا
ولا يرتوي إلا هائمًا يشهقُ
لا تلوموهُ
إنهُ صادقٌ
مثلُ طفلٍ يشاءُ ما يعشقُ
مثلُ طيرٍ مغرِّدٍ راقصٍ
لو سمعتم غناءَهُ حلِّقُوا
مثلُ وردٍ
رسولُهُ عطرُهُ
فإذا فاحَ بالهوى
صدِّقوا
مثلُ سيلٍ
مباغتٍ
جارفٍ
لا يبالي بالرُّوحِ لو تُهرقُ
مثلُ بحرٍ يهيجُ في عصفهِ
كيفَ تنجو سفينةٌ تغرقُ؟
مثلُ شمسٍ
قضاؤُها ضوؤُها
من يجافيها عندما تشرقُ!
مثلُ ريحٍ تهبُّ من شوقِها
والوصولُ اشتهاؤُها المطلقُ
يشبهُ القلبَ كلُّ شيءٍ
فلا
لا يلامُ القلبُ الذي يخفقُ
شاعر سوري معاصر، وُلد في بلدة الفوعة بمحافظة إدلب. له حضور لافت في الأمسيات والمهرجانات الأدبية، حيث شارك في العديد منها داخل سورية وخارجها، ونال جوائز متعددة تقديرًا لتجربته الشعرية. ...