الديوان » سوريا » حسن الراعي » مقام الوصل

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تجيدينَ نقشَ الرُّوحِ فوقَ صفاتِها
لأنَّكِ نورٌ يستبيحُ جهاتِها
ففي كلِّ نبضٍ
تشرقينَ على الرُّؤى
وتتَّضحُ الآياتُ في صلَواتِها
فأهمسُ للأحلامِ آنَ نضوجِها: تعالَي
تردِّينَ: الصَّبابةَ هاتِها
وتسرقُنا النَّاياتُ من خلَجاتِنا
وتتركُنا كالشَّجوِ في خلَجاتِها
كأنَّكِ موسيقى
الوصالُ مقامُها
وأوتارُ قلبي دندنت نغَماتِها
تجيدينَ قلبي
حينَ يأخذُهُ الهوى
إلى احتمالِ الشَّمسِ
أو رقَصاتِها
فأشعرُ أنِّي الضَّوءُ
يختالُ واثقًا
وأحضنُ حلمَ الرِّيحِ في خلَواتِها
ونعلو
كأنَّ العشقَ آخرُ لحظةٍ
تراودُنا في الأفقِ عن قبُلاتِها
ويصبحُ هذا الكونُ
عزلتَنا التي نريدُ
تجلَّى في المحبةِ ذاتِها
إلهانِ قد تاقا لخلقِ حقيقةٍ
فهل سكنَ العشاقُ في جنَباتِها!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

حسن الراعي

سوريا

poet-Hassan-Al-Rai@

34

قصيدة

25

متابعين

شاعر سوري معاصر، وُلد في بلدة الفوعة بمحافظة إدلب. له حضور لافت في الأمسيات والمهرجانات الأدبية، حيث شارك في العديد منها داخل سورية وخارجها، ونال جوائز متعددة تقديرًا لتجربته الشعرية. ...

المزيد عن حسن الراعي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة