جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أعلو إلى الرّيحِ
إذ يغتابني المطرُ
وأشعلُ الشّمسَ
كي يستيقظَ الشّجرُ
في كلِّ صبحٍ
أهزُّ الكونَ من دمهِ
فيهزأُ الكونُ بي
يجفو
فأنكسرُ
قرأتُ قلبي
فلم يفهمْ بلاغتَهُ
سوى أنايَ
ولم يلمحْهُ من نظروا
وكنتُ أجهلُ في التّأويلِ
خسّتَهُ
بهتاً
يزورُ ما يبدو ويستترُ
لكنّني الماءُ..
طبعُ الماءِ
فطنتُهُ
منَ الينابيعِ
بعدَ الغيضِ
ينفجرُ
أعلو إلى الرّيحِ
لا شكٌّ يراودني
روحي صلاةٌ
على أرواحِ من حضروا
بقيتُ أؤمنُ أنّ الحبَّ ينجدُني
أنا الشهيدُ
على أحقادِ من كفروا
فقابَ أغنيتي
دمعٌ مطهّرةٌ
ينسابُ في رافديها
اللهُ والبشرُ
تأبّطَ الموتُ وجهي
كلَّ رحلتهِ
فمتُّ حيّاً
وعشتُ الموتَ أحتضرُ
لكنّني الضّوءُ ..
طبعُ الضّوءِ
رقّتُهُ
أبدّدُ الليلَ
في لينٍ
وأعتذرُ
شاعر سوري معاصر، وُلد في بلدة الفوعة بمحافظة إدلب. له حضور لافت في الأمسيات والمهرجانات الأدبية، حيث شارك في العديد منها داخل سورية وخارجها، ونال جوائز متعددة تقديرًا لتجربته الشعرية. ...