حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

دافئٌ في الليلِ سهدي
كمْ أحبُّ البحرَ وحدي
أ يكونُ البحرُ أنثى
ترسلُ الأمواجَ عندي
مدُّها شهدٌ نقيٌّ
يرتدي شطآنَ وجدي
فيضوعُ الرملُ عطراً
في حناياها .. ويبدي
منْ شظاياهُ احتراقاً
في خلاياها .. ويهدي
منْ شفاهِ الشوقِ حبّاً
نجمةً في كلِّ خدِّ
كي يفيقَ الوردُ وعداً
مزهراً في إثرِ وعدِ
وعدتْني مقلتاها
أنَّها لا شكَّ سعدي
عانقتْني فاتّحدنا
نقنصُ النشوى كصيدِ
ومضينا في هوانا
كإلهٍ ذاتَ مَجدِ
في جنانِ العشقِ نعدو
دونَ إحجامٍ وقيدِ
بعدَ وصلٍ أخبرتْني
أنّها تفنى بفقدي
فجأةً منْ غيرِ ذنبٍ
رامتِ الأمواجُ بُعدي
واستحالَ المدُّ جزراً
يرمقُ الذكرى بصدِّ
أ ترى أنثايَ تاهتْ
في خطاها دونَ قصدِ
أم تخلّتْ عن وعودٍ
أبرمتْها دونَ جهدِ
أ يخونُ الماءُ غيماً
بعدَ إبراقٍ ورعدِ
تركتْني دونَ هطلٍ
تغمرُ الصحراءُ وِردي
تركتْني دونَ دفءٍ
يذرعُ الأحناءَ بردي
وتلاشتْ في ظلامٍ
عابسٍ يغتالُ وَقدي
أ تراها فارقتني
أم تراني كنتُ ضدّي
أم تراني كنتُ أهذي
غارقاً في وهمِ مدِّ
أبتَني الأحلامَ قصراً
دونَ أركانٍ وعُمدِ
ليسَ في الأمواجِ عشقٌ
لا .. ولا تصبو لودِّ
فاستفقْ يا قلبُ واحذرْ
منْ سرابٍ باتَ يُردي
ليسَ يجدي أنْ يكونَ البحرُ أنثى .. ليسَ يجدي
باردٌ في الليلِ سهدي
لا أطيقُ البحرَ وحدي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

حسن الراعي

سوريا

poet-Hassan-Al-Rai@

34

قصيدة

25

متابعين

شاعر سوري معاصر، وُلد في بلدة الفوعة بمحافظة إدلب. له حضور لافت في الأمسيات والمهرجانات الأدبية، حيث شارك في العديد منها داخل سورية وخارجها، ونال جوائز متعددة تقديرًا لتجربته الشعرية. ...

المزيد عن حسن الراعي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة