جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لا أسرقُ الوقتَ ،
مَنْ ينجو منَ الوقتِ ؟!.
وكلُّ ثانيةٍ تأتي ،
فلا تأتي
تمرُّ عجلى
بلا نبضٍ يراودُها
ولا وداعٍ يعزِّي ،
ساعةَ الموتِ
تموتُ في عزلةٍ
من ذا يخلِّدُها ؟!.
والرُّوح تذهلُها دوَّامةُ السَّمتِ
تمشي بلا طُرقٍ
ترنو بلا أفقٍ
تهفو بلا شبقٍ
تعوي بلا صوتِ
لا أسرقُ الوقتَ
لكنْ
لصُّ أزمنتي يستلُّ وقتي
فلا أفضي إلى سَبتِ
شاعر سوري معاصر، وُلد في بلدة الفوعة بمحافظة إدلب. له حضور لافت في الأمسيات والمهرجانات الأدبية، حيث شارك في العديد منها داخل سورية وخارجها، ونال جوائز متعددة تقديرًا لتجربته الشعرية. ...