الديوان » سوريا » حسن الراعي » من أجواء أرجوحتي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

قليلة كالبحر .. أنت
لي في ارتعاشِ الموجِ .. لؤلؤةٌ
تطلُّ على ابتهالِ الشّوقِ
تبتكرُ انفلاقَ البحرِ عن حوريّةٍ تصغي إلى قلبي
وتعطي وهجَها لدمي
تقلِّبُني على مرمى غوايتِها
تقبّلُني
فأختلسُ الحياةَ على فمي
وأموتُ مفتتناً بها
لمْ أتكئْ يوماً على وطنٍ
لأعشقَها
وكنتُ أقلّبُ المدنَ البطيئةَ
فوقَ ألسنةِ التّوجّسِ
ثمَّ ألتهمُ انكسارَ العمرِ
بينَ جنازتينِ ..... وثغرِها
لا تذهبي
فلنا إلهٌ .... لا أراهُ
لسوفَ نرقصُ مثلَ ضحكتِنا قليلاً
حينَ تسترُ قبلتينِ
ودمعتينِ
وميتةً
لا تذهبي
فأنا قصيدتكِ التي تلهو بمكرٍ
فوقَ نهدِك ....... والتّنائي
كلُّ شيءٍ لا أراهُ
أراهُ في كفّي يخاتلُ
كيفَ لي أن لا أحبّكِ حينَ لمْ أرَنِي
ولي في راحتيكِ عواصفٌ تغفو
وعطرٌ يستمدُّ براعةَ النّسماتِ منكِ
ولي رحيقكِ خمرتي
أصبو بها نحوَ التّجلّي
ثمَّ لي في مقلتيكِ مآربٌ أخرى
تعالَي دونَ موتي
كلُّ شيءٍ فرَّ مبتعداً
كأنّهُ لم يغادرْ
كلُّ شيءٍ مرَّ وحدَهُ في ازدحامي
فابتكرتُ تعدّدي
أنا تائهٌ
أمشي إلى حلمٍ وجدتهُ في يقيني
شاردٌ في كأسِ فوضايَ الرتيبةِ
لا أموتُ
ولا أعيشُ
مسيّرٌ
حرٌّ
شجاعٌ
خائفٌ
" متشائلٌ "
متناقضٌ كالحقِّ
طفلٌ طاعنٌ بالخبثِ
صبٌّ لا أجيدُ العشقَ
لكنّي أحبّكِ
دافئٌ كالموتِ قلبُكِ
لا تعودي دونَ روحي
كي أموتَ كما أرى
وأراكِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

حسن الراعي

سوريا

poet-Hassan-Al-Rai@

34

قصيدة

25

متابعين

شاعر سوري معاصر، وُلد في بلدة الفوعة بمحافظة إدلب. له حضور لافت في الأمسيات والمهرجانات الأدبية، حيث شارك في العديد منها داخل سورية وخارجها، ونال جوائز متعددة تقديرًا لتجربته الشعرية. ...

المزيد عن حسن الراعي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة