جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
دمي العربيّ يؤلمني
و من صغري تعلّمتُ
بأنّ جمالنا الشرقيّ
مخمورٌ مع الألم ِ
و أنّ الشِّعر زهر الصخر
ليس له
سوى إعجاب سامعه
ليقطفه من الصّمم ِ
حروب الأرض أنديةٌ
و فرسانٌ و قطعانٌ و غربانٌ و جرذانٌ
و فوضى القتل تركض في ملاعبها
بلا كرةٍ و لا حكم ِ
فمن أنتم و ما أنتم ؟؟؟
أتى النّمرود من عدمٍ
و أرجعه طنين الذلّ للعدم ِ
سطور الشِّعر قضبانٌ على أفقٍ
و فوق الشِّعر سجّانٌ
على الأنقاض ينشره
و تحت الشِّعر أمثالٌ من الأمم ِ
و هذا العذر للشيطان أكتبه
قليلاً كنت عن بشرٍ
لغير الشرّ ما سجدوا
و ما عبدوا سوى الأنهار في العلَم ِ
و هذا الغدر لا سفاح يبدعه
و يا خجلاً من الأشلاء
إن سقطت كما ورق
و لم ترمي
حصىً في بركة السَّلم ِ
أعيش اليوم في جسدٍ يحاصرني
باسم الحب و الأضواء
و الآمال و النّعم ِ
و لا أدري لمن كفّي
و لا أدري لمن قدمي
دم الإنسان يا تاريخ يؤلمني
هنيئاً للذي يحيا بغير دم ِ
ربا أبو طوق
شاعرة وكاتبة سورية، وعضو في اتحاد كتاب العرب واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومخرجة كليبات فنية، وقد وُلدت في دمشق.
تنتمي إلى جيل الشعراء المعاصرين، وتكتب قصيدة النثر بلغة مكثفة ...