جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
للزيتون في أدب الزمان
بلاغة البقاء المستريح
لكنّ سواده يغلي على ورقي
اقطفني
و اجمعني في قميص عذابك
قبل أن يفرغ الخريف من حفلته
و يجهش تشرينه بالبكاء
أحبك في هذا المساء
و تحبني في كل مساء
حزين غدير الحب
كلّما رقصتْ على جدائله نجوم الليل
سمّموا نبعه بالأسئلة
بسيطة كانت مجاديف الحوار بيننا
تحملنا رغوة الماء
و يلفحنا هواء المحال
إلى أين تأخذنا يا مصبّ
البحر وسادة الشمس الأخيرة
و نحن نصلَى على سريرها
شمعةً واحدة
الصمت جناح سلبوه سماءه
و قلبك يلبس غيمتي .. فيدوخ
عالقٌ
حصاد الغرام بيننا
و متعب
تأكلني على خبز صدرك
فيشبع فينا الوطن الغريب
تضغط على صدري رحاك
فيخرج من عيوني
زيت الغياب ...
أحبك قبل أن يسوِّروا الأرض
و يفرضوا على الحالمين
رسوم السراب
و ستبقى تحبُّني
بعد أن يشرق الكون من مغربه
و ينتهي وجع التراب
هل سألت يتيماً
يحمل رصيفه على ظهره
لماذا يفتح باباً في جبينه
كلما صادف طفلاً
يقفل يد أمِّه
هل سألت ذابلاً
يقتلع شوكه الجاحد
لماذا يغرس عطراً في يديه
كلما أمطر الشارع بالعشاق
هل سألت قلباً
يناصر جسداً على رأسه
لماذا يطعن دمه
كلما فارت في ذكرياته مكائد الفراق
هل سألت اسمي
لماذا ينتزع من شفتيك النداء
كلما وضعتُ حجراً على اسمك
عالقٌ نفَس الحياة بيننا
و متعب
كن كيفما شاء اقترافك
و كن
كيفما شكّلك الاغتراب
في انتمائي
جذر لا يملّ
و في اعتذارك
غصن لا يتوب
ربا أبو طوق
شاعرة وكاتبة سورية، وعضو في اتحاد كتاب العرب واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومخرجة كليبات فنية، وقد وُلدت في دمشق.
تنتمي إلى جيل الشعراء المعاصرين، وتكتب قصيدة النثر بلغة مكثفة ...