الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
المغرب
»
عبد اللطيف الوراري
»
الأنبار
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
6.4k
0
0
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
هُنا
أوْ هُناك
بيْن نَهْريْن
أوْ في جَناحِ فَراشَة
أوْ عَلى كَفّ عفْرِيت
أوتحْت دبّابة هامفي
أوْ وسطَ شُهودِ بنِي قَيْنُقاع
لا نعْرِفُ كمْ يدُومُ الْغِناءُ منْبوراً منْ حنْجَرتِها
راعِيةِ الأَشْواق،الْغريبَةِ ووَرِيثَة الأَمْطارِ عامِ الْقَصَب الْجُوع
في نوْمِها الّذي تَرِفّ حوْلَهُ الأَقْواسُ ،ويرْعاهُ صَفيرُ
إِنْ كانَ يمُرُّ بِها ،في جَوْقةِ الْجِناس ،الْمُتنبّي إلى ما تُحِبّ مِنْ صيْد.
ترْمي بالنّرْد
في الأَقْدام الّتي تعْزِفُها
وتفْدي الضّفائِر
بعِطْرٍ عَظيمْ
مهْما سبختْ في رَماد
وَ اكْفَهرّ الْوَعْدُ في يديْنْ:
"يضْحكُ الْحجّاجُ منّي :طِبْتِ نفْساً .والشُّعوبيّون مرْضى بالْملَارْيا
يغْرِمونَ الْبَرْد بِي.و إلَيّ هولاكُو يُمنّي النّارَ لوْ أَذْكتْ عليّ
الأَخْشبيْن .
نظَرْتُ حوْلي أسْأَلُ الأَيْتامَ إِنْ غَرفوا دَمي بَرْدانَ كَيْلا تَصْدُق
الْغِرْبانُ.فِي
عصْفي نظَرْتُ.يقُولُ في نفْسي بنُو الْعَبّاس سُرّي ياغَريبَةُ لا رُؤى الْمَوْتى،
ولا ذَهبُ الْمُعِزّ يفُتُّ في رُوحِ الْغَريبَةِ. مِنْ حُطامِ الأَرْضِ تحْتي.
أسْمعُ الْعَتَباتِ.
فِي بَلَل النّخيلْ.\"
مهْما تضْرِبُ الْكُثْبان
سقْفَ الْحِيطانِ مِنْ مِيراثِ الْعَجُوز
ومهْما السّاعَات في ضُمورِ الأَيادِي
ومهْما الْيَوْم،و الرّاياتُ و عِيدُ التُّوت
إِذْ يَلْتَقِمُ اللّعْنة كِلابٌ مِنْ قِشّ
يهُمُّ الأُغْنية ، في نِهايَةِ الظِّلال،
مَا تُشيرُ بِه وارِفَةُ الْغَيْمات
منْ أَصابِعِها الّتي تُبْرقُ بها
إلى الْحَياة الّتي بُيِّتتْ بِلَيْل.
*
حفيف:
مترنّحاً منْ نأْمةٍ نادتْ على قدميَّ
كم ْ حالٌ
على الآثارِ.
أصحب همْهمات الطَيْر تخْرجُ من حصاةٍ
لمْ يفضْ كأْسي بماءٍ دونَ شوْقٍ
لِلصِّفات
فضضْتُها سكرى بدُوبيت الْخَبايا
إنْ سألْتُ القلْبَ:
ما بي لا يمرُّ عليَّ وجْهي
كاتِماً َ فتْنتَهُ الْعَليلة؟
هل عصيتُ الصّمْت حتّى يستباحَ عليَّ وجْهي
في المنافي
هاوياً
في غير تُخْمٍ عاصفٍ بعَصى الطَّريق ْ؟
**
رنين:
السّلْطعونُ ذو الأَوْتار
يرْقُب شَارِدةً في اتِّجاهي
هَلْ كانَ أعْلَمَ منّي
بِضَجيج الْحَادثة؟
يدْفَعُ تيّار الْماءِ عمّا رأَى
لوْلا سَرى الإيقَاعُ في الْمِرْآة.
هاأَنْت يا صَاحِبي
لَسْنا نَدْري مَنِ الأَوْلى
بِفَضِّ خَتْمِ الشّهْوة
شَهْوة زَرْقاء تَلكّأَتْ ،بعْد نَأْمة،جنْب الصّخْرة
بِعُيونٍ اَوْحى بظَنَة الْمَساء الّذي تشْمتُ حُمْرتُهُ بِي
بِي سِرٌّ إلَى ذرِّها فِي رَنينْ
رنِينهَا كالْعَصْف والرّيحَان،
**
أَكْثر مِنْ عتَبَة:
بيْن غاباتٍ
عَلى الْقَلْب
يفُتُّ النّايُ ،آناءً مِن المَوْعودِ،
فِي عزْف ِ يَدِي
لَوْ يُُغْرِق الْهَارِبُ سَاعاتِي
ويَأْتِيني جَريحاً
فِي حَريرْ
لَمْ أَقُلْ مَاأَشْتَهي مِنْ رايَتي
رغْم انْصِرافِ الْوَقْت ،بِالْكَاد:
هُنا التّاجُ.
تَركْتُ الْعُمْر حِيالَ الْعَتَبهْ
للْخُطى الْعَطْشى تَرَكْتُ الْعُمْر يَسْتَفُّ.
عَليَّ احْتَالَتِ الْخُطْوَةُ في الْخُطْوةِ،
واخْتَطَّتْ دَمَ الرّاحاتِ،
وَالْمَاءُ هُوَ الْماءُ مَتى تَقْدِمُ ريحُ الْعَتَبهْ
سَأَرى
عَزْفي يَدُلُّ الطَّيْر سَبْعاً
سَأَرى
زَهْر الْمَراثِي أَضْوأُ الْآثارِ لَحْناً
سَأَرى
لَمّا أَنامُ اللَّيْلَ مِنَ زُرْْقَتِهِ
مَا أَخْبَرَتْني الْعَتَبهْ
وعُزْلات أُخْرى
نبذة عن القصيدة
قصائد شوق
التفعيله
الصفحة التالية
نسب
المساهمات
عبد اللطيف الوراري
المغرب
@poet-alwarari
متابعة
7
قصيدة
16
متابعين
عبد اللطيف الوراري (1972م – ) شاعر وناقد أدبي مغربي، وُلد سنة 1972 بأولاد عمران (الجديدة). يعمل أستاذًا للشعر الحديث والكتابات الذاتية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي ...
المزيد عن عبد اللطيف الوراري
اقتراحات المتابعة
كريم حوماري
poet-Karim-Houmari@
متابعة
متابعة
أبو رجال بن غلبون
poet-Abu-Rijal-ibn-Ghalbun@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ عبد اللطيف الوراري :
رنين في دواة
ذخيرة
جيرة حسنة
عازف الذكريات
الذبيحة
نسب
الأنبار
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا