جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
وَجَدْنا الأشجار وصلت قَبْلنا
بلدَ الغزلان.
منذ هذا التاريخ أَسْمعَتْنا الأغصانُ
الأناشيد الباردة لمُياومين إنسانيّين،
ثُمّ تراخَتْ عن اللازمة
بعد أن اصطفّت بشارع الآلام.
كنتُ أقِفُ ساعاتٍ لأقرأ
على الطين المفخور
نشيد الأظلاف،
وأحياناً أتهجّى الله.
ولولا نَدَبة الشِّعر
على لساني
لكفرَتْ بي الأجنحة،
وماتت إلى الأبد
شجرةٌ بأقلام الصُّماق
بين شارعَيْن.
عبد اللطيف الوراري (1972م – ) شاعر وناقد أدبي مغربي، وُلد سنة 1972 بأولاد عمران (الجديدة). يعمل أستاذًا للشعر الحديث والكتابات الذاتية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي ...