جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
عُدْتُ لتوّي من النهار
مُحمَّلاً بقطع الغيار
لريحٍ نسيتها الذكريات
قُرْب الغد.
برائحة الصّمْغ أقتفي
أثر السنديانات،
ومن بعيدٍ أرقبُ الموت
حتى وصلتُ.
كانت الغزالة معي
تركض من الندم
لأنّ شاعراً سيُودِعها
كلَّ آهات الربابة،
ومعاً سيبكيان
كُلّما
في أول الليل
هبّت الريح
بالرّمْل والذكريات.
عبد اللطيف الوراري (1972م – ) شاعر وناقد أدبي مغربي، وُلد سنة 1972 بأولاد عمران (الجديدة). يعمل أستاذًا للشعر الحديث والكتابات الذاتية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي ...