جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
بعد أن تتورّم رِجْلاي
من سيرة الشّوْك
أقتعد العَثَرات
وظهري إلى الأمس
ممّا جرى
عازِفاَ لِلّذين يمرُّون
منذ الصباح
أغاني الوديعة والشّيْب.
يسألني بعضُهُمْ عن
أصيص العواطف
إذ تتأكّل في الريح.
آخرُ يهزأ من دفّتيْنِ
على باب قلبي.
لكنّ ظِلّاً يراني
فأضحكُ في وجههِ
حيثُ لا شيْءَ
أَشْبه
مِنْ شَبحٍ
يستحقُّ الغِناءَ
إلى أن يحُلَّ المساءْ !
عبد اللطيف الوراري (1972م – ) شاعر وناقد أدبي مغربي، وُلد سنة 1972 بأولاد عمران (الجديدة). يعمل أستاذًا للشعر الحديث والكتابات الذاتية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي ...