جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
كم الساعة، أيُّها الحلزون؟
أسمع صريراً يستقبلك.
هل هو لبابٍ على رمادٍ
لكلمات النسيان؟
قليلٌ من الحبر ما بقي من رؤيتي
قُبالة الغبش
وتحت وطأة الروح
هذا النّفَس الذي تتفيّؤه لزجاً
دون أن تعرف تكملة الحكاية
هو لعابر سبيل لم يترك بريداً،
ولو شاء ترك تاريخاً على أديم الكلمات،
وإلا ما البكاء الذي يتناهى إليّ
من جيرةٍ حسنةٍ
لقطط أبي تمام.
أنا دائماً لا أشكو،
لا أشكو من جوقة الليل
ومن اللازمة لا أشكو
السّاعةَ،
أيُّها الحلزون!
عبد اللطيف الوراري (1972م – ) شاعر وناقد أدبي مغربي، وُلد سنة 1972 بأولاد عمران (الجديدة). يعمل أستاذًا للشعر الحديث والكتابات الذاتية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي ...