كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ذكراك آهة عرشِ الله تنفجرُ

مامرَّ ذكرك إلا وانحنى القدرُ

جبينُكَ الحجرُ القاسي طبعتَ بهِ

هامَ الأُباةِ ..فمِنْ أنصاركَ الحجرُ

رسمْتَ فوق جدارِ الطفِّ نافذةً

إنَّ البطولة يومَ الطفِّ تُختصرُ

الجرحُ يحكي انتصارًا حين تفهمه

ورُبَّ سهمٍ بزيفِ البغي ينتحرُ

مامَرَّ سهمُ الرَّدى إلاّ وحاصره

نحرُ الحياةِ الذي بالحبِّ ينتصرُ

ذكراكَ في رئة الثوار قال لها:

تُبنى الحياةُ بكم يا أيها البشرُ

لازال طعم الظما يغري الظما صورًا

والطف والطف أقسى مابه الصِّورُ

فالماءُ لازالَ ماءً وهو في عطشٍ

إلى الحسين..وفي كفّيْهِ يعتذرُ

قيثارك العرشُ موصولاً بنوتِتهِ

العازفان له: اللحن والوترُ

ما ضاق جرحٌ على آهٍ وإنْ كبُرتْ

فالجرح في لغة الأحرار يُبتكرُ

فأنتَ وحدكَ في كل القلوب لَهُ

حرفٌ..تعَلَّمَ مِنْ إِملائهِ السَّطرُ

أحرار طفك يامولاي قد سكروا

وأجمل العشق أنْ يشتاقك السَّكرُ

هذا ترابك في أجسادنا اختلطتْ

ملامحُ الله فينا والهوى أثرُ !!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

علي مكي الشيخ

السعودية

poet-Ali-Makki-Al-Sheikh@

4

قصيدة

28

متابعين

علي مكي الشيخ (1393هـ - ) شاعرٌ سعودي من بلدة التوبي بمحافظة القطيف في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية. حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، مسار النقد، من جامعة ...

المزيد عن علي مكي الشيخ

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة