جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
رغم المسافة .. لا زلنا نسيرُ معَا
قلبان ما افترقا .. يومًا ولا اجتمَعَا
نحن الغريبان
في أقصى تفاؤلنا ..
نبني على حدسنا في الغيب منتجَعَا
أنا صنعتُ خريفًا
كي أحرّرني ..
وأنتِ زدتِ ربيعًا والمدى اتّسَعَا
الغصنُ
يبقى رهينا في حديقته ..
مهما تسامى على الأسوار وارتفَعَا
لا تقلقي ..
إنّ هذا اليأس توريةٌ
سهلا نعيشُ به في الظل مُمتَنِعا ..
قد نُظهِر الهجرَ أحيانا
نُضِلُّ بهِ جيش الفضول
الذي آثارنا اتّبَعَا ..
وقد نُمَثّلُ
أنّ الأمنيات سدى ..
حتى يظلّ بها المجهولُ مُنخدِعَا ..
** **
الحب جذعانِ
في جذريهما التصقا
وألّفَا غربة الأغصان .. وانقطَعَا
أوحى لنا دفءُ ما لم يأتِ
خطّتهُ
أن نرتدي معطفًا للبرد مُصطَنَعَا ..
نخبئ الفرحة العجلى بأحرفنا ..
نمحو من النص
معناها الذي التَمَعَا
لم يطرق اليأس
في الإلهام نافذةً
لأنه من قداسات الرؤى رَضَعَا ..
منذ العناق
ولا رفضٌ يواجهنا
كأنما الحب في أسماءنا شفعا
** **
إذا طغى عطشٌ ..
يقسو بلذّتهِ ..
ويرسلُ الوهم في أفكارنا شِيَعا ..
فقط أراك ..
فتنهد الظنون بنا
كأن دمعك يَهْدِي كل ما اندلَعَا
في دفء كل عناقٍ بعد غيبتنا
أفراح طيرٍ
إلى أوطانه رجَعَا ..
وثيقةٌ طيّ كتمانٍ ، ومطلعُها ..
أنْ ليس للحب إلا ما إليه سعَى
سعود الحمد شاعر سعودي، حاصل على دكتوراه في الأدب والنقد، ويُعرف بكتاباته الشعرية والنثرية ذات الطابع الوجداني والتأملي. له حضور ثقافي وإعلامي عبر المنصات الأدبية ووسائل التواصل، وتميل نصوصه إلى ...