جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
نادم الغيب
فالوجوه سواءُ ..
والسماوات صفحة بيضاءُ
والظنون التي اتكأت عليها
كالعصافير ..
واليقين فضاءُ
لست إصراً على الحقيقة..
لكن
أنت تهذي وما لديك عزاءُ
في جحيم النهاية
البدء يصحو همهماتٍ
وتسقط الضوضاءُ
هاهي الروح متحفٌ أثريٌّ
وطقوسٌ
يحفّها الإعياءُ
ملكوتٌ
من النذور تهاوى
وإلى الريح تبذر الأنواءُ
وإذا خاب في الحياة رجاءٌ
فالتآويل
كلها جوفاءُ
كم توهمتَ والمفارق شتى
والبشارات
صخرةٌ صمّاءُ
أنّ في آخر الطريق ملاذاً
ومن الوهم يولد الشعراءُ
يا أسيّ المداد
قم عانق الرعشة حرّى
لتُبعث الأشياءُ
ليس للموت تخلق الكلمات الخضر
والطاعنون فيك هباءُ
أنت إن لم تفاتح الريح بالآيات
تترى ،
فالريح منك براءُ
سرّحتك المسافة البكر ركضاً
أزلياً ..
حدوده الإصغاءُ
فاجترحتَ القرار
تعبر من نزفٍ إلى نزفٍ ..
والعروق ظماءُ
صوتك البينات
والبوح قربان الحيارى
ونبضك البسطاءُ
قادمٌ ..
من غيابة الناي فرداً
لتغنّي ، وخلفك البيداءُ
قد تُعزّى
ومعظم الصمت سقيا
بهتافٍ ..
إذا استقام الماءُ !
محمد إبراهيم يعقوب (1972م - ) شاعر سعودي، وُلد في مدينة جازان عام 1972م. حصل على بكالوريوس الفيزياء من كلية التربية عام 1994م، وعمل معلماً لمادة الفيزياء في وزارة التعليم، ...