جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تشقى النهايات
إن أمعنتِ في طلبي
وتقصر الأرض عن إذعان مضطربِ !
وليس في مهجة الآتين متسعٌ
حتى أهيل على أشجانهم
نصبي
لقد بعثتُ
على الخيبات تمضغني
من نزوة الطين حتى فتنة الشهبِ
قبستُ
من غبطة الميلاد ذاكرتي
ورحتُ أبحث في المعراج عن نسبي
أنا المهابة ذات غير مشرعة
إلا على الشمس
لكني سأحرق بي !!
يا أول الحلم ..
كم خبأت في لغتي عشقا ؟!
ووجه الهوى من آخر القربِ
ماذا تمنيتِ ؟!
أن أستلّ من قلقي
أنشودة التيه أو معزوفة الهدبِ
هذا حصادي أغني فوق نشوته
فوضى اشتعالي
وإدراكي سدى صخبي
سافرت أنشد أنواءً أضنّ بها
على الليالي ,
وكم أوقدت من تعبي
فما استرقت من الأصداء نافلةً
لكنه الحزن
نسكٌ فاض بالريبِ
مابين عمرٍ تقصّى وقد أسئلةٍ
تضني ..
وبين وجودي حكمة الحطبِ
لستُ ارتعاشاً
ولكن هزّ أوردتي ترنيمة البدء
حتى تهتُ في طربي
كم ذا أحنّ إلى حضنٍ أمرّ به
إلى ابتسامات أمي
واخضرار أبي
أرخي الأماني
وأدري ما تعتقه ..
والحلم أجدى من التلويح بالحجبِ
يا مسحة النور في سيماء قافلةٍ
تشكو الأمرين :
ترحالي ومنقلبي
لا تسأليني
عن الملح الذي سكتت عنه الحنايا
وخوضي الآن في العنبِ
كيف انصهرتُ أنا في كل زاويةٍ
حمّى حنينٍ ..
وكيف ابتل بي لهبي ؟!
واستلهمي
من رماد الهمس تحت دمي
بعض امتثالٍ
وفضّي الليل وانسكبي
ما أهون العمر
إن حطّت على وجعي
أسرابك البيض
واستغرقت في عصبي
ليس ارتهاناً
إذا ما جفّ موسمنا
كل المسافات تهوى ساعة العتبِ !
محمد إبراهيم يعقوب (1972م - ) شاعر سعودي، وُلد في مدينة جازان عام 1972م. حصل على بكالوريوس الفيزياء من كلية التربية عام 1994م، وعمل معلماً لمادة الفيزياء في وزارة التعليم، ...