كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تظلين أنتِ
ولي بين عينيك
بعض الوجود الذي أشتهيه
وبعض العدم ..
تظلين أنت
التي في العروق
دمي..
خيبتي..
صهوة المستحيل
رعاش القرابين
طعم التأرجح
بين الشفاء وبين الألم
أحبك
ليت الذي بيننا ينتهي !
ليت ما سال في غفلة الظل
مرّ على الذكريات
هناك
فأنسى ..
وتنسين ..
أبقيك في أول الروح
نكهة مسرى وحمّى وطن !
أحبكِ
كيف اجترأت على العمر
لم أرتبك
بين جفنيك
رغم ارتعاش الجليد
الذي مسّ كل الحقول
ورغم الحصاد
الذي لم أعد أرتجيه
ورغم الزمن ..
خلوتُ بعينيكِ ثم انشطرتُ
فأين الجهات
التي تحتوي خارجاً
من كؤوس الجنون
إلى نخب عينيك
أين اللهيب المضمّخ بالعشق
كي أحرق القلب
في راحتيه ..
وأجلس
قرب النهار الضنين
بقايا قدر..
أكاد أدثّر كل السنين
التي طارحتني الصقيع
بعينيك
باللوثة المشتهاة
حين تلوذين بالريح
غيم امتثالٍ
بلغزٍ يمدّ الخرافات بالأرض
يضفي على البوح
سر اللغات
التي تكتب الغيب في المنحنى !!
أرتب فيك المنافي
وأهرب من ساحة الوجد
من شرنقات الهديل
ومن هيئتي
في فراغ المرايا ..
أرتب حتى حنيني إليك
لكي لا أذوب
على ضفة الوقت
نصفي شرودٌ
ونصفي الذي لم أخنه ملاذ !
تجيئين كالليل
يبتلّ بي صوتك المستبدّ
أسرّح كل الظنون
وأنجو بنفسي
أطلّ..
على فسحةٍ البياض العصيّ
أغنيك
من لي ..
ومن لي سواك
وأخشاك ..
أخشاك حدّ الهلاك
وأخشاك ..
أخشاك حدّ الهلاك !!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

محمد إبراهيم يعقوب

السعودية

@poet-Mohammad-Yaqub

34

قصيدة

121

متابعين

محمد إبراهيم يعقوب (1972م - ) شاعر سعودي، وُلد في مدينة جازان عام 1972م. حصل على بكالوريوس الفيزياء من كلية التربية عام 1994م، وعمل معلماً لمادة الفيزياء في وزارة التعليم، ...

المزيد عن محمد إبراهيم يعقوب

أضف شرح او معلومة