كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أفقنا
على سكرةٍ ليلتين
وسرنا لأرواحنا خطوتين
ولم ننتبذ إثمنا
مرةً
صعدنا إلى إثمنا مرتين
طرقنا المرايا
ولم ننتبه
فإذ بالمرايا ترى خيبتين
أناشيدنا
ما تبقى لنا
من الحب والخبز والبين بين
مددنا يداً
للكلام العصيّ
فلمّا تعبنا مددنا اليدين !
رحلنا ..
ظماءً إلى وردةٍ
وعدنا ولا ماء في الوردتين
تمرّ القناديل من فوقنا
خفافاً ..
ولم نسترق جمرتين
نسمّي الذي لم يحن غيمةً
وننسى على الباب
تلويحتين
مواقيتنا ..
سيرةٌ أُجّلت
نصلّي لأعراسها ركعتين
تقيس العناقيد
أسماءنا
بما قد تدلّى من الغيمتين
وما الشعر إلا حمامٌ نأى
بأسرارهِ ..
وارتدى نجمتين
نغنّي
فتبتلّ أخلاقنا
كحزنٍ يطلّ على نخلتين
نرى زورق العمر في لجةٍ
فنقسو
على البحر والضفتين
كسرنا سلالة ما نشتهي
ولم يسقط الظلّ في الصخرتين
مضى ما مضى
من تآويلنا
فماذا سنجني ؟ بماذا ، وأين ؟

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

محمد إبراهيم يعقوب

السعودية

@poet-Mohammad-Yaqub

34

قصيدة

121

متابعين

محمد إبراهيم يعقوب (1972م - ) شاعر سعودي، وُلد في مدينة جازان عام 1972م. حصل على بكالوريوس الفيزياء من كلية التربية عام 1994م، وعمل معلماً لمادة الفيزياء في وزارة التعليم، ...

المزيد عن محمد إبراهيم يعقوب

أضف شرح او معلومة