جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ما لم يُمسّ
من اكتنازٍ فيكِ
يكمن في زوايا الروحِ
أعلمُ كم تعبتِ
على اكتنازه !
قبل انتهاك ضفافنا
بالياسمين الغضّ ..
أعلمُ
همهماتُ الريحِ
حين تصوغُ من جسدٍ
يؤثثُ بالخصوبةِ
قبل موسمهِ
حكايا
قد تمرّ على اعتزازه
في آخر الكلمات
ساعة ننحني للوقتِ
أعلمُ
لكنة العصيانِ
خلف حروفكِ العجلى
وكيف العمرُ حين يطلّ من شباكِ غرفتهِ
على لا شيء
يقتلُ فيكِ أغنيةً
قضيتِ الليلَ في حبكِ التفاتتها
ولم تفلح
سنابلُ حزنكِ الثملاتُ
من ترتيبِ أشياءٍ
نسيتِ اليومَ
كم كانت كنصفِ البوحِ
دون مهارةٍ تكفي
تخيطينَ الخطى بالظلِّ
ما سيجيء ، لو تدرينَ ،
أكبرُ من سريرةِ هجسكِ الشفّافِ
أصعبُ من محاولةِ اجتيازه
رغم ارتباك وجوهنا
آن اجتراح الليل ..
أعلمُ
ليسَ من مسرى ... !
صباكِ
كما تشاءُ له الأساطيرُ الحميمةُ
خارجَ التأويلِ
وجدُكِ
جمرُ من مرّوا
ولم تسعفهمُ النجمات أن يبقوا
أتتّئدينَ ..
ليس سواكِ
في قصص ٍ على الشرفات منهكةٍ
يمرّ العمرُ ...
أعلمُ
حجمَ مسغبةٍ نمتْ في الروحِ
منذ اهتجتِ
من صبواتِ عصفورين في قفصٍ من الرغباتِ لن تبتلَّ
والقلب المعلّقُ
لا يكفّ عن احترازه !
محمد إبراهيم يعقوب (1972م - ) شاعر سعودي، وُلد في مدينة جازان عام 1972م. حصل على بكالوريوس الفيزياء من كلية التربية عام 1994م، وعمل معلماً لمادة الفيزياء في وزارة التعليم، ...