كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أخرى لديكَ
أم انتهى وقتي معَكْ
ياااااااااا خيبة القلب الذي قد شيّعَكْ !
ليت الذي في الحب
علّق مهجتي نوراً يضيء لك النهاية
أرجعَكْ !
إن كنتَ ذا نبلٍ ...
فقدّر حيرتي
وامنح جهاتي آيةً كي أتبعَكْ
لا تختبئ خلف الكلام ..
حفظتهُ
أخشى إذا ما قلتَهُ أن أصفعَكْ
متفاجئٌ ، هوّن عليك ،
فما أنا إلا حصادك ..
هل ستخنقُ أدمعَكْ
اصمت قليلاً
لستَ أنتَ قضيتي
دعني ألملمُ من سنيني أروعَكْ
دعني
أفصّل من صبايَ عباءةً أخرى ..
وما جدوى الصبا إن ضيّعَكْ
أُذنايَ لم تعرف سواكَ
فلا تلمْ قلباً
تعلّم في الهوى أن يسمعَكْ
يا نكهتي الأولى ..
وخصب أنوثةٍ
كم عُتّقت .. حتى تعانقَ مضجعَكْ !
سقياكَ عينايَ ..
التي أغمضتُهَا
حتّى أرتّبَ في الحنايا أينعَكْ !
علِّم صغيرتكَ التي ضللّتها
أنْ تستعيد سواكَ منكَ
لتصنعَكْ
لو لم تكن عشبي
منايَ
سريرتي
حزني اللذيذَ أدسُّ فيه توجعَّكْ
لو لم تكن عَوَزَي
مدائحَ بهجتي
خَدَرِي الذي مِنْ حَظّهِ أنْ طوّعَكْ
لو لم تكن روحي
شياطيني
دمي
لملمتُ كل حقائب الذكرى معَكْ
جفّت مسوّدةُ الضلوع ..
ولم يعدْ
في القلب متسعٌ لكي يسترجعَكْ
لن أمنع النار التي أطفأتها
أن لا تموت
، وربما ،
لن أمنعَكْ !!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

محمد إبراهيم يعقوب

السعودية

@poet-Mohammad-Yaqub

34

قصيدة

121

متابعين

محمد إبراهيم يعقوب (1972م - ) شاعر سعودي، وُلد في مدينة جازان عام 1972م. حصل على بكالوريوس الفيزياء من كلية التربية عام 1994م، وعمل معلماً لمادة الفيزياء في وزارة التعليم، ...

المزيد عن محمد إبراهيم يعقوب

أضف شرح او معلومة