الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
العراق
»
هزبر محمود
»
إِذا كنت وادي النمل
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 26
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أَعِدْنِيْ تَجَاعِيْداً، فَحُسْنُكَ كَاذبُ
لَعَلِّيْ الىٰ مَوْتِيْ .. عَلَيْكَ أُوَاظِبُ!
وَسَوفَ أُضِيْعُ الأَرْضَ فِيْكَ بِقَرْيَةٍ
فَتَخَشَعَ، مِنْ خَوْفِ الزَّوَالِ، الكَوَاكبُ!
سَأُصْغِيْ عَلىٰ أَطْرَافِ سَمْعيْ مُحَاذراً
فَإِيْقَاظُ صَوْتِ الإِحْتِلالِ مَتَاعِبُ
عَزاءً لِفُرْشَاتيْ، لأَنَّ جَفَافَها
عَزَاءٌ لِنَزْفِ اللافِتاتِ مُواكِبُ!
لِسَبْعِيْنَ قَرْناً .. وَالصُّرَاخُ مَدَافِعٌ
وَأَنْتَ المُنَادَىٰ والعَتَادُ المَصَائبُ!
لِسبْعِيْنَ قَرْنًا .. وَ الحُرُوبُ، بِطَبْعِهَا
لَدَيْهَا خَيَارَاتٌ وَ أَنْتَ المُنَاسِبُ!
وَكُنْتُ أَنا أُخْفِيْكَ عَنْ كُلِّ قَارئٍ
كَتَبْتُكَ مَقْتُوْلاً وَ أَنْتَ تُحَارِبُ! –
فَإِنْ كُنْتَ أَكْتَافاً، لِمَاذا تَرَدَّدَتْ،
فَمَا أَخْبَرَتْ لِلْدَّرْبِ عَنْكَ الحَقَائبُ؟!
وَإِنْ كُنْتَ تَحْدُوْ الإِرْتِفَاعَاتِ لِلْعُلا
بِمَاذا سَتَحْدُوْهَا وَ أَنْتَ خَرائبُ؟!
وَمَاذَا تَقُولُ، اليومَ، لِلْنَّمْلِ نَمْلةٌ؟
وَليْسَ بِجُنْدِ ﷲِ هَٰذيْ الكَتَائبُ!
وَيَاقَاصِداً، يَصْطَافُ فِي القَوْلِ صَامتاً
بَلِيْغاً .. وَأَكْدَاسُ الكَلام ِ تُراقِبُ
غَرَسْنَاكَ فِكْراً فِي الخيوْطِ، وَأَيَّدَتْ
وجوْدَكَ فِيْ بَالِ النَّسِيْجِ العَنَاكِبُ!
لأَنَّا تَعَلَّمْنَاكَ قَبْلَ ٱكْتِمَالِنَا
شَرَحْنَا، فَلَمْ يَصْعَدْ لِمَعْنَاكَ طَالبُ!
رَأَيْنَاكَ فيْ كُلِّ الطُّقُوسِ سَبِيْكَةً
إِذا صَهَرَتْهَا الرِّيْحُ تَطْفُوْ المَذاهِبُ
رَأَيْناكَ مَجْنُوناً يُطَاردُ نَزْفَهُ،
وَمَا أَنْتَ مَجْنُونٌ ولا النَّزْفُ هَاربُ!
مَضَيْتَ تَلُمُّ الحُزْنَ فِيْكَ كَنَائساً
وَمَانَابَ عَنْ عيسىٰ جِرَاحِكَ راهِبُ!
لأَنَّكَ مَعْنىٰ الدَّمْعِ في أَيِّ لَمْسةٍ
تَلوْذُ بِهَا، عِنْدَ العِنَاقِ، النَّوَاحِبُ!
كَبُرْتَ وَ مَا عَلَّمْتَ دَجْلةَ حِرْفَةً
وَمِتَّ وَمَاعِنْدَ الفُراتِ أَقَاربُ!
زَمَانُكَ أَحْجَارٌ، فَكَيفَ طَبَخْتَهُ
عَلىٰ نِصْفِ شَمْسٍ طَارَدَتْهَا المَغاربُ؟!
وَرَشَّحْتَ لِلأَنْيَابِ صَدْراً مُدَلّلاً
رَمَىٰ القَلْبَ لَمَّا فَاجَأَتْهُ المَخَالبُ!
وَأَنْتَ ظِلالٌ في مُحيطِ نَوافذٍ
تُحِيْطُ بِضَوْءٍ فِيهِ بَدْرُكَ ذائبُ!
وَبَحْرٌ، بِدَمْعِ الرَّمْلِ رَمَّمَ مَوجَهُ
فَصَارَتْ رُخَاماً، في مَدَاهُ السَّحائبُ
وَمَاذا تَظُنُّ الصُّبْحَ، والّليلُ لَمْ يَزَلْ
غَرَابيْلَ مَكْرٍ، حَامِلُوْهَا ثَعَالبُ؟!
إِذا أَنْتَهيْ مِنِّي! أُسَمِّيْكَ بُقْعَةً،
تَوَاعَدَ فِيهَا، لِلْقِتَالِ، أَجَانبُ!
فَيا غَدَنا! مَازلْتَ تَاجاً مُؤَجَّلاً
وَأَنْتَ، عَلىٰ أَبْوابِ أَمْسِكَ، حَاجِبُ!
تَقَاسَمْ مَعِيْ مَوْتيْ لِنُصْبِحَ دَولَةً
رَئيسٌ بِهَا قَبْريْ، وَقَبْرُكَ نَائبُ!
نبذة عن القصيدة
قصائد وطنيه
عموديه
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
آخر الأَلحان
الصفحة التالية
بلاد بروحي
المساهمات
هزبر محمود
العراق
poet-Hazbar-Mahmoud@
متابعة
6
قصيدة
1
الاقتباسات
29
متابعين
هزبر محمود علي (1973) شاعر عراقي وُلد في محافظة ديالى بالعراق عام 1973. يكتب الشعر العمودي وشعر التفعيلة، وله حضور بارز على الساحة الثقافية العربية، كما شارك في عدد من ...
المزيد عن هزبر محمود
اقتراحات المتابعة
محمد مهدي الجواهري
poet-jawahiri@
متابعة
متابعة
حميد العقابي
poet-hamid-al-aqabi@
متابعة
متابعة
اقتباسات هزبر محمود
اقرأ أيضا لـ هزبر محمود :
وأنا أعلب صبري
حبو المساءات
بلاد بروحي
إِذا كنت وادي النمل
آخر الأَلحان
شاعر في زمن الضياع
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا