جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
مسيّجةً باصطباري
أحدّق فيكَ
وانت كسهلٍ من الأرض
يمتصّ كلّ الفصول
ونهرٍ يمدّ النهاياتِ بالعمر
كانت تميلُ إليك الضفافُ
لتروي لها ما أسرّت إليك السّواقي
فأيَّ عيونٍ
ترينيكَ مستسلماً للرحيلْ؟
تقول أحبّكِ
أشعر أنّ الدّنا سافرت بي
إلى حيث جاورتُ نجماً
يعمّدُ حلمي بحزمة ضوءٍ
يقولون، إنّ المسافة ما بين حبّين خفقةُ قلبٍ
وإنّ المسافةَ ما بين قلبين قبلةٌ
الصبحَ قبّلتنيها
وخلّفتني جسداً
مثلَ شطّ السّواحل يندى
ممدّدةً كنتُ
أعدو على شاطئ الصّدف القرمزي
وعطشانةً كنتُ
يعبرني الموج أزجي المواعيد
أزمنةً من رضىً
فلماذا يجئ المساء فأشعر حبّك
ضرباً من المستحيلْ؟
ولمّا ندهتك أن يا ...
عدوتَ تمدّ ذراعاً
تطوّقُ خصري
وعيناك مفتوحتان على موسم لحصادٍ
بكلّك أقبلتَ نحويَ
لكن
لماذا تركتَ على الأرضِ ظلّك وهو قتيلْ؟
نزار النداوي (1962م– ) نزار بنيان محمد العبد الله النداوي، شاعر ومترجم وكاتب ومنتج أفلام وثائقية عراقي، وُلد في بغداد في 13 ديسمبر 1962. تلقى تعليمه في المدارس الرسمية ببغداد، ...