كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العراق » نزار النداوي » أقول امنحيني أماناً

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أنا اليومَ أكثرُ شوقاً للقياكِ
منّي أنا البارِحةْ
وفوقَ شِفاهي قصائدُ شعرٍ
ونثرٌ من اللّثم والقُبَلِ الجامحةْ
وأمسَ غداةَ التقينا
وحيدينِ كنّا
نريدُ الزّمانَ يغلّقُ أبوابَه وينامُ
وكنّا نريدُ لساعاتِنا وحدَها أنْ تدورَ
ولكنْ على اللّحظةِ السارحةْ
كلانا تمنّى الوصولَ إلينا
وقد حرّضتْنا العيونُ
وصلّتْ بها اللّفتةُ الفاضحةْ
وكِدْنا نقدُّ قميصَ العرائِشِ
وارتبكَ الوردُ رَعشاً
وَثَمَّ تندّى العبيرُ
فما بعْثَرَ الهمسَ
إلا ازدحامُ الحوارِ يسيراً
ولاحتْ لنا الضّفةُ المالحةْ
أرادتْ تبوحُ أصابعُنا بالهوى
فكتمْنا الغرامَ
ولكنْ وشتْ – ذاتَ بوحٍ – بنَا طفلةُ الرّغباتِ
وما أوحت النّقطُ الشّارحةْ
أغنّيكِ لو عُدْتِ يوماً للقيايَ
لَحناً جديداً
وصَوتاً جديداً
وأقرأُ ما بينَ كفّيكِ
ما خبّأ الصّمتُ منّي
وأفضحُ ما هربتْهُ جرارُ العيونِ
وكانتْ بكلّ الهوى ناضحةْ
عنِ الحبّ لا تَسأليني
فإنّي وهبْتكِ حبّ الفراشاتِ للنّارِ
والدمُ ينسابُ سَكباً على الشّفرةِ الجارحةْ
مُغتسلاً بالرّمادِ الأخيرِ
أشدّ على وجَعي
فامنحيني أماناً يُبارك جُرحي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

نزار النداوي

العراق

@poet-Nizar-Al-Nadawi

15

قصيدة

98

متابعين

نزار النداوي (1962م– ) نزار بنيان محمد العبد الله النداوي، شاعر ومترجم وكاتب ومنتج أفلام وثائقية عراقي، وُلد في بغداد في 13 ديسمبر 1962. تلقى تعليمه في المدارس الرسمية ببغداد، ...

المزيد عن نزار النداوي

أضف شرح او معلومة