الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
مصر
»
عمرو البطا
»
مقام عيسوي
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
7.2k
0
0
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تَسبَحُ الأَشيَاءُ فِي الكَونِ
خَفِيفَاتٍ،
وتَمضِي دُونَمَا صَوتٍ
بَرِيئَاتٍ مِنَ الذِّكرَى، ومِن إِثمِ الوُجُودْ
فإِذَا ما انصَهَرَ الصَّوتُ بِشَيءٍ مَا
وصَارَت كَلِمَةْ
رَقَدَت مَبقُورَةَ الأَمعَاءِ
في طَاوِلَةِ التَّشرِيحِ
نَهبَ الشَّفرَةِ المُنثَلِمَةْ
وتَدَاعَتْ حَولَهَا أَلوِيَةُ الحَمقَى،
وشَبَّتْ فَوقَهَا حَربٌ.
وإِنْ أَصبَحَتِ الكِلْمَةُ إِنسَانًا
مَشَى المَوتُ عَلَى سَاقَيهِ
عُريَانًا
كَثُقبٍ نَاتِئٍ فَوقَ الجَلِيدْ
يَبلَعُ الأَشيَاءَ في لاشَيئِهِ
كي يَخلُقَ الكَونَ الْخُرَافِيَّ الْجَدِيدْ
جَاءَ في يُمنَاهُ شَمسُ المَشرِقِ الأَوَّلِ،
في اليُسرَى جَنِينُ القَمَرِ المُجهَضِ،
في عَينَيهِ أحلَامُ اليَتَامَى.
يَنفُخُ الطِّينَ
فيَغدُو طَائِرًا فِي السُّحْبِ،
يُحيِي المَارَّةَ/ المَوتَى على قَارِعَةِ الدَّربِ،
ولَكِنْ...
لَمْ يَرَ العَالَمُ في عَينَيهِ
إِلَّا عَدَمَهْ!
ولِذَا
تَنتَصِبُ الصُّلبَانُ في الوِديَانِ،
يَعثُو عَسَسُ السُّلطَانِ في البُلدَانِ
يَجتَثُّونَ مِن قَاعِ العُيُونِ الضَّوءَ
كَي لَا تُبصِرَ الإِنسَانَ،
والإِنسَانُ سِرٌّ بَازِغٌ في قُبَّةِ النِّسيَانِ،
مَخبُوءٌ على وَاجِهَةِ الأَشيَاءِ،
مَكنُونٌ بِبَوحِ النَّسَمَةْ
صَوتُهُ ما زَالَ في الآذَانِ يَعلُو
نَازِفًا مِن قَلبِهِ المَكلُومِ
(هَل تُسْمَى لِهَذَا "كَلِمَةْ"؟)
"أَيُّهَا الإِنسَانُ؛ مَن أَنتَ؟
تَشَظَّى خَطوُكَ المَغرُوسُ في وَحلِ الدُّرُوبِ المُبهَمَةْ
بَاحِثًا عَن وَجهِكَ المَفقُودِ فِي الأرضِ.
تَوَقَّفْ، وارفَعِ الرَّأسَ،
فأَنتَ العَدَمُ المَلآنُ،
لا مِن طِينَةٍ كُنتَ، ولا مِن نَجمَةٍ.
طوبَى لِمَن يَظفَرُ بِاللَّاشَيءِ،
مَن يَخلَعُ عَينَيهِ لِيَلهُو بِهِمَا الأَطفَالُ،
مَن لا يَأكُلُ اللَّحمَ،
ومَن يَمنَحُ جُوعَ الأَرضِ هَذَا الجِسمَ كَي تَلتَهِمَهْ"
"أَيُّهَا الإِنسَانُ؛
يَومًا مَا ستَغدُو كَلِمَةْ
ذَبذَبَاتٍ في أَكُفِّ الرِّيحِ،
رَقصًا في جُزَيئَاتِ هَوَاءٍ.
سَوفَ تَجتَازُ المَغَالِيقَ، فلا تُمسِكُكَ الكَفُّ،
وتَغدُو صَرخَةَ النَّشرِ على قَيلُولَةِ المَوتَى،
وتَغدُو هَمسَةَ العُشَّاقِ في قَاعِ اللَّيَالِي المُعتِمَةْ
وإِذَا كُمِّمَتِ الأفوَاهُ
تَغدُو دَاخِلَ الأَضلَاعِ
نَارًا مُضرَمَةْ"
نبذة عن القصيدة
قصائد حكمة
التفعيله
الصفحة التالية
قطرة على الرمال
المساهمات
عمرو البطا
مصر
@poet-Amr-Al-Batta
متابعة
4
قصيدة
33
متابعين
عمرو البطا (1989م–) شاعر وقاص وروائي مصري، وُلد عام 1989م في محافظة الجيزة، ويقيم بها. حاصل على درجة الماجستير في القانون من جامعة القاهرة، ويعمل وكيلاً للنائب العام في مصر. ...
المزيد عن عمرو البطا
اقتراحات المتابعة
أحمد الماجدي
poet-Ahmed-Al-Majdi@
متابعة
متابعة
عبد الرحمن مقلد
poet-Abdelrahman-Moqalled@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ عمرو البطا :
وفي غمرات الهروب
هدنة ريثما ينتهى العمر
قطرة على الرمال
مقام عيسوي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا