جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
وفي غمرات الهروب
نسيت مع الريح أني نسيت
ركضت وراء الحقول
ولما تزل قدماي كظلين في الوحل
إني تعبت من الركض خلف الظباء
بلا قدم
والتنكر في كل شكل
سواي
وفي قصيدة "الغريق":
أطوح كفي بكل اتجاه
لعلي ألاقي يدًا شاردة
فنحيا معا
ميتةً واحدة
أٌجرب أن أتنفس ماء
وأستنبت الحرشف المعدنيٌ على منكبي
أجرب أن أفقد الذاكرة
وأنبت طحلبة في الصخور
وأغفو في الصدفات
وألتف كالحلزون على الخاصرة
أٌجربٌ..
لست أجرب إلا
تشنج أطرافي الخائرة!
أنا لست من ذلك العالم الرخو
عيناي من لهب
وجبيني شمس هوت من حواف الأفق
أبي يبذر الزهر فوق السحاب
ويبحث عن نسله المفترق
"أنا هنا يا أبي
في الظلام الذي لا تحب،
تشد الشياطين أذرعها حول عنقي
فخذ بيدي قبل أن أختنق"
... ولكنه ما نطق!
عمرو البطا (1989م–) شاعر وقاص وروائي مصري، وُلد عام 1989م في محافظة الجيزة، ويقيم بها. حاصل على درجة الماجستير في القانون من جامعة القاهرة، ويعمل وكيلاً للنائب العام في مصر. ...