صــباحٌ يداعبُ أجـفـاننا

وينشرُ في القلبِ ضوءَ الأملْ

ويهمسُ "لا عاشَ غيرَ السعيدِ

فإنَّ الكآبةَ للنفسِ قَتْل"

وهلْ يُرجعُ الحزنُ ماقد حزنْتَ

عليهِ، ..وأذرفت دمعَ المُقَل

ويهمسًُ في الأذنِ "عش بالتفاؤل

فمن جعلَ الفألَ درباً وصل"

وهل ينفعُ الشؤمُ؟!..لا، بل يضرُ،

ويطرحُ جسمك طرحَ الشلل

ومالحزنُ إلا اغتيالُ الفرح

بسيف الكآبةِ، سيفِ الوجل

وكنُ طامحاً جامحاً ماجداً

ويُضربْ -كما قيلَ- فيكَ المثل

إذا مارأتك الجموعُ بدوتَ

يقولون هذا المجيدُ البطل

فإن ما بدت فرصةٌ فاغتنمها

فإنّ الحياةَ لمن يستغل

وإني إذا لم أنل لي مكاناً

يفوقُ الثريا، فلستُ الرجل

ولم أرى مثلَ الهوى عائقاً

فتى المجدِ إذْ في حِمَاهُ نزل

فإن الهوى شُغُلٌ شاغلٌ

وراعيهِ دوماً في ربطٍ و حل

فيا قلبُ إبقى معَ من بقي

وياقلبُ إرحل إذا ما رحل

معلومات عن أيمن الأحمدي

أيمن الأحمدي

أيمن الأحمدي

أيمن محمد الأحمدي ولد في المدينة المنورة حاصل على بكالوريوس لغة إنجليزية وقضى سنتين من الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية. معلم حالياً في وزارة التعليم...

المزيد عن أيمن الأحمدي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أيمن الأحمدي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب

أقراء ايضا ل أيمن الأحمدي :


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس