هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ
فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
وَلا خَلَت كُلَّ عامٍ مِنكَ أَربَعَةٌ
نِسكٌ وَصَومٌ وَإِفطارٌ وَتَعيِيدُ
أقبلتَ ياعيد فانحلت أساريرُ
وأشرقت من مُحياكَ التباشيرُ
سكبتَ في القلبِ أُنساً فانتشى طرباً
ونشوةُ القلب تبديها التعابيرُ
العيد لُقيا من نحب فإن همُ
رحلوا فوا أسفًا على الأعيادِ
فلتمسحوا بالحب كل خطيئةٍ
ولتسعدوا بالود كل فؤادِ
العيدُ يومٌ كأيّامٍ لنا سَلَفَتْ
لولا الأحبّةُ ما طابتْ لياليها
العيدُ أنتَ فَطبْ عيدًا فبهجتُهُ
تظلُّ ناقصةً ما لم تكنْ فيها
وأقْبَلَ العيدُ بالأفرَاحِ مُنتَشياً
يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْرِي كُلَّ أحْبَابِي
وبَلّغْيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً
هُنّيِِتُمُ العِيْدَ في أنْسٍ وأطياَبِ
ما كانَ للعيدِ لولَا وصلكُم فَرَحٌ
عيدي وَليدٌ وأنتُم بَسمةُ العِيدِ.
هنيئاً لك العيد الذي أنتِ عيدهُ
و أنكِ من فيض البهاء تزيده
و إني إذا أهداك غيري وردةً
سأهديك قلباً أنتِ فيه وريدهُ
ما العيد إلا ربيعٌ أنتِ زهرتُه
وأنتِ فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ أنتِ نجمتُه
وأنتِ فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيكِ أُبصرهُ
وأنتِ أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ
هنأتُها بالعيدِ قبلَ أوانِهِ
لمَّا بدَت كالوردِ في بستانِهِ
وبعثتُ قلبي في الرسالةِ مُغرما
حتّى يفيضَ لها بنبعِ حنانِهِ
يا فرحةَ الدُّنيا وبهجةَ ناظري
ما عاد يكفي الشِّعر في تبيانِهِ
أنت التي هنأت أيامي بها
وبها يسر العيد في أزمانِهِ
ما أجمل العيدَ لمّا جاء مكتملاً
بمن أحبُّ وأهداني تحاياهُ
ما العيدُ إلّا إذا عادوا أحبّتنا
هُمُ التّهاني وهم للعيدِ حلواهُ
اليَوم عِيد فَهل فِي العيدْ ألقَاك
يا مُنية القَلب إنَّ العيد لُقياك
يا مَن لهُم بين الفؤادِ مكان
العيدُ عند لقائهم يزدَان
طابَت بفرحتها لكُم أعيادكم
واستبشرت وتقبّلَ الرحمن
العِيد أنت سُروره وجَمالهُ
ولأجلِ وَجهُك تُعشَقُ الأعْياد
عيدٌ سعيدٌ على ما حيث أنتَ وما
في الأرض عيدٌ بلا عيناك يُعتمدا
عادَ السُرورُ إِلَيكَ في الأَعيادِ
وَسَعِدتَ مِن دُنياكَ بِالإِسعادِ
تقبّل اللهُ بالغُفرانِ طاعتكم
وزادكم بالتُّقى عزًّا وإيمانا
وكلّ عيدٍ وعينُ اللهُ تحرسكم
حتّى يعودَ لكم بالخَيرِ أزمانا
ولقد وجدتُ العيد في قُربكِ
يا ليت عيدي بعيدكِ لا ينجلي
يا ساكنةً في مُهجتي و فؤادي
تحلو بقُربكِ فرحة الأعيادِ
العِيْدُ أَنْتُمْ وَالسُّرُوْرُ وِصَالُكُمْ
وَبِكُمْ يَفُوحُ العِطرُ فِيْ الأَروَاحِ
يَاْ رَبُّ بَارِكْ عِيدَ أَحْبَابِيْ فَهُمْ
مَنْ أكْمَلُوا الأَيَّامَ بِالأَفْرَاحِ
النَّاسُ فِي العِيدِ تُهْدِي النَّاسَ تَهْنِئَةً
وَنَظْرَةٌ مِنْكَ يَا مَحْبُوبُ لِي عِيدُ
هَنيئًا لِقلبٍ بالسرورِ تزيَّنَا
إذا حلَّ عيدٌ في محيّاهُ أعلَنَا
تَفيضُ التهاني منكَ عفوًا كأنَّها
نَدى الفجرِ إنْ لامَسَ القلبَ أَحْيَانَا
لكَ العيدُ إنْ جِئنا نُحيّيكَ بهِجتِهِ
وفيكَ اكتملَ الفرحُ نورًا وسُكُونَا