شعر مرداس بن أدية - فيا رب سلم نيتي وبصيرتي

فَيا رَبِّ سَلِّم نِيَّتي وَبَصيرَتي

وَهَب لي التُقى حَتّى أُلاقي أولَئِكا

المزيد من اقتباسات مرداس بن أدية

فيا رب سلم نيتي وبصيرتي

فَيا رَبِّ سَلِّم نِيَّتي وَبَصيرَتي
وَهَب لي التُقى حَتّى أُلاقي أولَئِكا

معلومات عن: مرداس بن أدية

avatar

مرداس بن أدية

5

قصيدة

1

الاقتباسات

3

متابعين

مرداس بن أُديّة (توفي 61هـ / 680م) مرداس بن حُدير الحنظلي التميمي، المكنى بـ "أبي بلال" والمنسوب لأمه "أُديّة". أحد أعظم "الشراة" في التاريخ، وخطيبٌ بطل من العبّاد الزهاد. شهد مع علي بن أبي طالب "صفين"، لكنه فارقه بعد التحكيم وشهد "النهروان". سجنه عبيد الله بن زياد في الكوفة، وبعد نجاته من السجن، اعتزل في منطقة "آسك" بـالأهواز مع ثلاثين رجلاً فقط. أعلن مبدأً فريداً في الثورة؛ فلم يخرج ليفسد أو يروع أحداً، بل هرباً من الظلم، مشترطاً ألا يقاتل إلا من يقاتله. أرسل إليه ابن زياد جيشاً كبيراً فهزمه بقلة أصحابه، ثم أرسل جيشاً ثانياً بقيادة عباد بن علقمة. وفي يوم الجمعة، اتفق الفريقان على وقف القتال لأداء الصلاة، وبينما كان مرداس وأصحابه ركوعاً وسجوداً، غدر بهم جيش عباد وقتلوهم جميعاً، وحُمل رأس مرداس إلى الكوفة. بقي ذكره حياً كنموذج للثائر الزاهد الذي قُتل غدراً وهو في محراب صلاته.

المزيد عن مرداس بن أدية