مؤلِّف وشاعر ومفكِّر أدبي وناقد فني محلي، متأثِّر بالقصص والروايات الحياتية المختلفة، يكتب بوصفه شاهدًا على ذاته، لا ناقلًا عن غيره، ومتورِّطًا في اللغة بوصفها قَدَرًا مكتوبًا لكل من يعيشه، لا مجرد أداة. تنتمي كتاباته إلى المسافة الفاصلة بين الشعر الحر وقصيدة النثر، وتتعاون أحيانًا مع القصيدة الكلاسيكية دون أن تأسره، حيث يتعامل مع النص بوصفه كائنًا حيًا ينمو، يخطئ، يتألّم، ثم يعود أكثر وعيًا بذاته. ” الليل فضاء اعتراف، التصوف جمالًا لغويًا وخطرًا وجوديًا لا ملاذًا نهائيًا".