إدريس بن محمد بن إدريس العمراوي، ابن الشاعر محمد بن إدريس العمراوي، كان كاتبًا ودبلوماسيًا مغربيًا بارزًا. عمل مبعوثًا للسلطان محمد الرابع (1859-1873) إلى باريس سنة 1860، ثم إلى إسبانيا سنة 1861. وقد تزامنت رحلته إلى فرنسا مع وفاة نابليون الأول.
ألَّف العمراوي عددًا من المؤلفات، من أبرزها كتاب «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار»، وكتابه المعروف «تحفة الملك العزيز في مملكة باريس»، حيث قدَّم فيه وصفًا تفصيليًا لانطباعاته وما شاهده في رحلته إلى فرنسا. وإلى جانب أعماله النثرية، ترك العمراوي ديوانًا شعريًا مهمًا، يبرز مكانته الأدبية.
تُوفي إدريس العمراوي سنة 1879، بعد أن خلَّف أثرًا بيّنًا في الأدب المغربي الرحلي والشعري.