واذكرْ صلاةَ الفجرِ، لا تنسَ الندىفالنورُ يبدأ من سجودٍ قد سَمَا
هذي عقولٌ في التفاهةِ مُرِّغتْودواؤُها ضربُ النعالِ المزدَحِمْ
لا تظنوا الرمادَ يعني خُموداإن تحتَ الرمادً جمرا.. ونارا لا تظنوا السكونَ يبقي سكوناإن خلفَ السكونً عصٍفا مُثارا
معلقٌ بين تاريخي وأحلامياوواقعي خنجرٌ في صدر أيامي
قُلْتُ الْعُيُونُ إِذَا هوَتْ صَدَقَتْالرُّوحُ تَحْضُنُهَا فَتَكْتَحِلُ
فالأرض أرضك ما ركضتَ مغالبافاصدحْ وصحْ بالناسِ أنك من هنا
فكم جبل يغفو على النجم خدهوأذياله للسائمات ملاعب
ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنهمفي القلب ، ما شطوا وما قربوا
فأنا بالهوى علّقتُ حبلَ مشانقيولتشنقي بهواكِ كلّ مداريا
وخسرانُ ودّ فبئس العملْتروحُ الحياةُ وتغدو سرابًا
مولايَ قد سامحتهُ فاشهد لهُعندي الأُمومَةَ مضربُ الأمثال
وتلكَ الدّماءُ و إن أُهدرتْكشمسِ الغروبِ لها مطلعُ
لا ترمهِ أسهمًا في الذّكرِ مُتّسعٌعن محنةٍ أُبرمت يأتي لهُ نغمُ
فلا يصنعُ الجهلُ غير الضّنىوصُنعُ العلومِ جميلُ الحللِْ
وعرفتُ أنّ الصّمتَ لفَّ شعورَهُكقصيدةٍ نطقت بلا استنطاقِ
جرحُ السّهامِ دواؤهُ قد يُشترىجرحُ الكلامِ منَ القريبِ يُسمّمُ
يا لعبةَ الموتِ قومي داعبي مُقَليما عاد بالعمرِ زهوٌ كُلّهُ عَطَبُ
فيا نجمتي نال المحبون ريّهمويا نجمتي لم يبقَ غيري على الظما
إني رضيتُ من الحياة بنظرةمن طرفكَ الساجي تفيضُ حنانا