الديوان » الاقتباسات الشعرية

أجمل الابيات الشعرية من العصر الجاهلي إلى العصر الحديث

ومن عاش مأسور الرغائب لم يجد

ومن عاش مأسورَ الرَّغائبِ لم يجدْ
سوى ألمٍ.. قد كان في غفلةٍ يهوى

والمرء إن صاحب التقوى فملبسه

والمرءُ إن صاحب التَّقوى فملبسُه
ثوبٌ من العزِّ يسمو أرفعَ الرُّتب

والحب إن أحببت يبق مطهرا

والحبُّ إنْ أحببتُ يبق مطهَّراً
في القلب مأسوراً وفي الأحشاء

خليجيون مركبنا

خليجيُّون مركبنا
ببحر الأمن والسَّعد

جاحد المعروف لا يجني سوى

جاحد المعروف لا يجني سوى
وحشةَ النفس وإصغاراً وعارا

هي النفوس إذا حدت رغائبها

هي النفوس إذا حدَّت رغائبَها
بالعقل سادت وركْبُ العزِّ حاديها

ما كل داكنة تسعى بممطرة

ما كلُّ داكنةٍ تسعى بممطرةٍ
وليس من قال راقٍ كان ( بالرَّاقي )

يموت الفن فينا بالتغابي

يموتُ الفنُ فينا بالتَّغابي
وبالجهلِ المُماري والتَّجهُّم

ما أجمل الحب حين النور يغسله

ما أجمل الحبَّ حين النورُ يغسلُه
وسامةًً ببهاءِ الحسْن تعتَمر!

عبد العزيز وعم الأمن وانطفأت

عبدُ العزيز وعمَّ الأمنُ وانطفأتْ
نارُ الشِّقاق وكيُّ الفقر والعِلَل

لا يستقر الحال حال الدنى

لا يستقرُّ الحال حال الدنى
والفأل ثوبٌ مؤنس الَّلابس

تمسكوا بكلام الله واعتصموا

تمسكوا بكلام الله واعتصموا
فالنصر بالحق لا في الزَّيف والكسل

إن لم يكن دين الإله وسيلة

إن لم يكن دين الإله وسيلة
للعاشقين فحبُّ بهتٍ زائل

إلى الله أشكو لا إلى الناس فقده

إلى اللَه أشكُو لا إلى الناس فقدَه
ولوعةَ حُزنٍ أوجَعَ القلبَ داخِلُه

شهدت بإذن الله أن محمداً

شهدت بإذن الله أن محمداً
رسولٌ من الرحمان غير مكذب

يغضي حياء ويغضى من مهابته

يغضي حياء ويغضى من مهابته
فما يكلم إلا حين يبتسم

إذا لم يكن للمرء فضل يزينه

إذا لم يكن للمرء فضل يزينه
سوى ما ادعى يوما فليس له فضل

لأنت الورد مزروعا بضلعي

لأنت الورد مزروعا بضلعي
يهب الحب يجعلني فداكا

طرب الفؤاد إلى المدينة بعدما

طَربَ الفُؤاد إِلى المدينة بَعْدَما
نزَل المَشِيب مَحل غصن شَبَاب

أقطع الليل كله ذكريات

أقَطْع اللَيلَ كلهَ ذكريات
واشتياقا فَما أكاد أَنامُ