خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي (توفي 21هـ / 642م)
يُلقب بـ"سيف الله"، وهو من كبار القادة الفاتحين في صدر الإسلام، وأحد الصحابة الكرام. كان من أشراف قريش في الجاهلية، يتولى أعنّة الخيل، وشارك مع المشركين في معاركهم ضد المسلمين حتى صلح الحديبية. أسلم في السنة السابعة للهجرة، قبيل فتح مكة، هو وعمرو بن العاص، فاستبشر النبي محمد ﷺ بإسلامه وولّاه قيادة الخيل.
في عهد أبي بكر الصديق، أُرسل لقتال مسيلمة الكذاب والمرتدين من أعراب نجد، ثم وُجّه إلى العراق سنة 12هـ، ففتح الحيرة وأجزاء واسعة من البلاد، قبل أن يُنقل إلى الشام ويُعيَّن أميرًا على أمراء الجيوش هناك. وعندما تولى عمر بن الخطاب الخلافة، عزله عن القيادة، وولّى أبا عبيدة بن الجراح، إلا أن خالدًا لم يتوقف عن القتال، بل واصل جهاده تحت إمرة أبي عبيدة حتى تمام الفتح سنة 14هـ.
عاد بعد ذلك إلى المدينة، حيث عرض عليه عمر ولاية، فرفض. وقد توفي في حمص (بسورية)، وقيل في المدينة. كان مظفّراً في حروبه، فصيح اللسان، خطيبًا، يشبه عمر بن الخطاب في خلقه وصفاته. قال فيه أبو بكر الصديق: "عجزت النساء أن يلدن مثل خالد".
رُوي له 18 حديثًا في كتب الحديث، وسيرته حافلة بالأحداث. من الكتب التي تناولت حياته:
خالد بن الوليد لطه الهاشمي، استعرض فيه مسيرته العسكرية.
خالد بن الوليد لعمر رضا كحالة.
خالد بن الوليد لصادق عرجون.
موجز سيرة خالد بن الوليد لمحمد سعيد العرفي، رجّح فيه بقاء ذريته.
سيف الله خالد بن الوليد لأبي زيد شلبي.