الديوان » السودان » الهادي آدم

avatar

الهادي آدم

السودان

poet-alhadi-adam@

10

قصيدة

589

متابعين

الهادي آدم (1927 – ديسمبر 2006) شاعر سوداني مرموق، عُرف بتميّزه في كتابة الشعر العربي الكلاسيكي، وهو صاحب القصيدة الشهيرة «أغدًا ألقاك» التي غنّتها كوكب الشرق أم كلثوم. وُلد الهادي آدم في مدينة الهلالية بالسودان. التحق بكلية دار العلوم في القاهرة، حيث نال درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها، كما حصل على دبلومٍ عالٍ في التربية من جامعة عين شمس. مُنح لاحقًا الدكتوراه الفخرية من جامعة الزعيم الأزهري في السودان. بدأ مسيرته المهنية معلّمًا في وزارة التعليم، وعمل في مدينة رفاعة، ثم في عدد من المدارس الثانوية، أبرزها مدرسة حنتوب الثانوية. عُرف بين زملائه وتلاميذه بنشاطه في تأسيس الجمعيات الأدبية، وكان له دور رائد في تنشيط الحركة الثقافية والتعليمية في السودان. تميّز شعر الهادي آدم بغزارة إنتاجه وثراء معانيه، وقد ترك إرثًا أدبيًا مهمًا. من أشهر دواوينه «كوخ الأشواق»، الذي يُعد من العلامات البارزة في المكتبة الشعرية السودانية. وله أيضًا دواوين أخرى منها: «نوافذ العدم»، و«عفوًا أيها المستحيل». إلى جانب الشعر، خاض تجربة الكتابة المسرحية، ومن أعماله في هذا المجال مسرحية «سعاد». ومن أبرز قصائده قصيدة «أغدًا ألقاك» التي اختارتها أم كلثوم أثناء زيارتها للسودان عام 1968، لتغنيها في واحدة من أشهر أعمالها الغنائية. كما كتب قصيدة بعنوان «لن يرحل النيل» لم تُنشر بعد، يصور فيها ذكرياته في حي منيل الروضة الذي أقام فيه خلال شبابه بالقاهرة. رغم أن قصيدة «أغدًا ألقاك» طغت على كثير من أعماله الأخرى في الذاكرة العامة، فإن الشاعر الهادي آدم خلّف إرثًا أدبيًا زاخرًا، جمعته مؤسسة أروقة الثقافية في مجموعة شعرية كاملة تضم أبرز أعماله. وقد أجمع النقاد في السودان والعالم العربي على مكانته في مصاف الشعراء الكبار، إذ كان من أوائل من ساهموا في نهضة الشعر السوداني الحديث، رغم انتمائه إلى جيل سابق للحركة الشعرية المعاصرة، وظل طَوال مسيرته شاعرًا محدثًا متجددًا.

قصائد الهادي آدم

قصيدة شوق عدد ابياتها 3

قصيدة عامه عدد ابياتها 9

قصيدة عامه عدد ابياتها 11

قصيدة رثاء

قصيدة حزينه عدد ابياتها 16

قصيدة رثاء عدد ابياتها 44