حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

هذي الربى كم ضاق فيّ فضاؤها

مـالـي عـلى جـنباتها أتـعثرُ

شـبّ الحصى فيها ودون زحامه

دربٌ يـغيب و آخـر يـتكسّرُ

ومـلاعبي ومـجرّ أذيـالي بها

بـعدت فـما ترقى إليها الأنسرُ

ما كنت أحسب أنّها تتغيّرُ

مـا كـنت أحـسب أنـها تتغيرُ

والخمر ويح الخمر كان أقلّها

يوري أمانيّ الحرار ويسعِرُ

ويطوفُ بي دنيا مخضّلة الجنى

لا أنتقي منها ولا أتخيّرُ

واليوم لا وهجٌ ولا أرجٌ بها

فكأنّهامن مزنةٍ تتحدّرُ

ما كنت أحسب أنها تتغيّرُ

ما كنت أحسب أنها تتغيّرُ

وأرى الـشتاء تـطاولت أيـامه

وازداد عـسفا قـلبه الـمتحجّرُ

كم زارني وكشفت عن صدري له

فـأقـام لا يـزهـو ولا يـتكبّرُ

مـا زلـت أذكر كيف كان لهاثه

من دفء أضلاعي يذوب ويقطرُ

مـا كـنت أحـسب انـه يتغيّرُ

ما كنت أحسب أنّه يتغيّرُ

وأتـيت مرآتي وعطري في يدي

فـبصرت ما لا كنت فيها أبصرُ

فـخفضت طـرفي ذاهلا متوجعا

ونـفرت مـنها عاتبا استنكرُ

خـانت عـهود مودتي فتغيرت

مـا كـنت أحـسب أنـها تتغيّرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عمر أبو ريشة

سوريا

poet-Omar-Abu-Risha@

33

قصيدة

1

الاقتباسات

2119

متابعين

عمر أبو ريشة (1910–1990) شاعر ودبلوماسي سوري بارز، وُلد في منبج بحلب ونشأ في أسرة يشيع فيها قول الشعر. تلقى تعليمه في حلب ثم في الكلية السورية البروتستانتية ببيروت، قبل ...

المزيد عن عمر أبو ريشة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة