الديوان » العصر العباسي » ابو العتاهية »

عجبت للنار نام راهبها

عَجِبتُ لِلنارِ نامَ راهِبُها

وَجَنَّةِ الخُلدِ نامَ راغِبُها

عَجِبتُ لِلجَنَّةِ الَّتي شَوَّقَ الـ

ـلاهُ إِلَيها إِذ نامَ طالِبُها

إِنّا لَفي ظُلمَةٍ مِنَ الحُبِّ لِلـ

ـدُنيا وَأَهلُ التُقى كَواكِبُها

مَن لَم تَسَعهُ الدُنيا لِبُلغَتِهِ

ضاقَت عَلى نَفسِهِ مَذاهِبُها

مَن سامَحَ الحادِثاتِ ذَلَّت لَهُ الـ

ـأَرضُ وَلانَت لَهُ مَناكِبُها

وَالمَرءُ ما دامَ في الحَياةِ فَلا

يَنفَكُّ مِن حاجَةٍ يُطالِبُها

يا عَجَباً لِلدُنيا كَذا خُلِقَت

مادِحُها صادِقٌ وَعائِبُها

معلومات عن ابو العتاهية

ابو العتاهية

ابو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني ,العنزي (من قبيلة عنزة) بالولاء، أبو إسحاق الشهير بأبي العتاهية.(130هـ-211هـ/747م-826مم) شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. كان ينظم المئة والمئة والخمسين بيتاً في اليوم،..

المزيد عن ابو العتاهية

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابو العتاهية صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس