حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حبيبتي أقبلتْ في غِلسة الفلقِ

والثوبُ يَسترُها من خائن الحِدَقِ

تسعى ويَسبقها استحياءُ مِشيتها

وليس في سعيها شيءٌ من الخرق

فقلتُ: مرحى بمن صلتْ بمسجدها

صلاتها ، كالتي صلتْ من الغسق

فهل ضللتِ طريقَ الدار يا أملي

فجئتِ كي تسألي عن غامض الطرق؟

أم جئتِ كي تختلي بالحِب عن رغب؟

فقاطعتْني بصوتٍ خافتٍ أرِق

لا ، والذي رفعَ السما بلا عَمَدٍ

بل جئتُ أشكو الذي ألقى من القلق!

أبي سيرفضُ ما قد جئت تطلبُه

يا صاحبَ الدين والإيمان والخلق!

أنت الفقيرُ ، وإن حُزت التقى خلقاً

لكنْ يتوقُ أبي للدُر والوَرِق!

فقلتُ: علّي بما لديّ أقنعُه!

قالت: سيغلبه ما حاز من نزق!

فقلتُ: جئتِ بحل والخلاص إذن!

قالت ويلجمُها سيلٌ من العرق:

هذي الجواهر خذها كي تقدمها

في مجلس العقد في عز وفي شمق!

فقلت: هذا جميلٌ منك محترمٌ

يوماً يُرد ، فذا كالدَيْن في عُنقي

أراكِ بعد الذي قدمت جوهرة

أفديكِ بالروح ، في هذي الوعود ثقي!

قالت: أعودُ إلى الأهلين ، وابق هنا!

لتركبن طبقاً في الغدّ عن طبق!

وبارك الله من جاءت تعين فتىً

على الزواج ، ومَن في الدار تلك بقِي!

واسترْ عليّ الذي أعطيتُ أرجو به

رب السماوات والأرضين والفلق

فقلت: بارك ربي في خطوبتنا

وأذهب الله ما نلقى من الفَرَق!

وأخلفَ اللهُ ما أنفقتِ راضية

يا ربّة الحُسْن والجَمال والخُلق!

وشدّ أزرَكِ في الدنيا وضُرتها

مَليكُنا خالقُ الإنسان من علق!

وتممَ الفضلَ مولانا وخالقنا

وخففَ الله ما نلقى من المِشَق!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


أحمد علي سليمان عبد الرحيم

مصر

@ahmd-aly-slyman-abd

2165

قصيدة

327

متابعين

(الشاعر / أحمد علي سليمان عبد الرحيم ، ولد في جمهورية مصر العربية - محافظة بورسعيد - تقاطع شارعي روس وأسوان ، في يوم 15 / 10 / 1963م. تخرّج في كلية الآداب – قسم اللغة الإنجليزية - جامعة المنصورة - دفعة مايو عام 1985م. والشاعر صَعيديٌ قح أباً وجداً وأعماماً من (بيت خليفة) - الكولة - مركز أخميم - محافظة سوهاج. وأمه من بيت (سماحة) بالدقهلية! معلم لغة إنجليزية! لم يُقدمه للناس أحد! وإنما قدمه شعرُه بتوفيق الله – سبحانه وتعالى -! وله تسعة وعشرون ديواناً تضم القصائد الموزونة المقفاة! أشعاره ذات طابع ا…

المزيد عن أحمد علي سليمان عبد الرحيم

أضف شرح او معلومة