الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
جبران خليل جبران
»
ما ترى غير ذكريات بواق
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 33
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِ
مِنْ عُيُونِ الآدَابِ وَالأَخْلاَقِ
أَفَلَ الفَرْقَدُ الَّذِي كَانَ يَجْلُوهَا
سَنَاءً فَآذَنَتْ بِلِحَاقِ
وَإِذَا مَا طَفَاوَةُ النَّجمِ بَانَتْ
تَبِعَتْهَا مَبَاهِجُ الإِشْرَاقِ
يَا حُسَيْنَ النَّبيلِ فِي كُلِّ مَعْنَى
وَالكَرَمِ الأُصُولِ وَالأَعْرَاقِ
عَاقَنِي الدَّاءُ عَنْكَ يَوْمَ تَوَلَّيْتَ
وَمَا كُنْتَ عَنْكَ بِالمُعْتَاقِ
فَالصِّبا مُقْعِدِي وَمَوْكِبُك ال
ذخَّارُ يَمْشِي فِي قَلْبِي الخَفَّاقِ
مَا كَفَتْنِي مُعْجِلَ السُّوءِ أَيَّا
مِي وَمَا مِنْ مُؤَجَّل السُّوءِ وَاقِ
كَيْفَ لَمْ تَدْرَإِ الفَضَائِلَ مَا رُحْتَ
تُعَانِي مِنَ الأَذَى وَتُلاَقِي
شَرِبَ الطَّالِحُونَ عَذْباً زِلاَلاً
وَشَرِبْتَ القِذَى بِكَأْسٍ دِهَاقِ
إِنَّ مَوْتاً وَالعَيْشُ مَا زَالَ مَنْصُو
راً شَهِيَّ الحَيِّي لِمُرِّ المَذَاقِ
أَيُّ غُبْنٍ أَنْ يَقْصِبَ الغِصْنُ
مِخْصَلاً طَرِيفَ الأَزْهَارِ وَالأَوْرَاقِ
وَشَجِيٌّ أَنْ يَمُرَّ بِالْكَوْكَبِ السَّا
طِعِ ظِلٌّ فَيَبْتَلِي بِالْمُحَاقِ
لاَ اعْتِرَاضَ عَلَى القَضَاءِ وَلَكِنْ
أَشَد الأَحْكَامِ حِكْمُ الفِرَاقِ
كَانَ لِلأَعْيُنِ ابْتِسَامُكَ نُوراً
فَقَدَتْهُ فَمَاؤُهَا غَيْرُ رَاقِ
وَنَبَا بِالآذَانِ أَشْهَى سَمَاعٍ
بَعْدَ أَلْفَاظِكَ اللِّطَافِ الرِّقَاقِ
قَلَّ مَنْ عَاشَ مِثْلَ مَا عِشْتَ
فِي أَنْزَهِ حَالٍ عَنْ رِيبَةٍ وَنفَاقِ
وَالْتِمَاسٌ لِوَجْهِ رَبِّك فِي
إِسْعَافِ ذِي عِلَّةٍ وَذِي إِمْلاَقِ
وَابْتِغَاءٌ لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمٍ
لَمْ يَذَعْهُ الطَّنينُ فِي الآفَاقِ
ظَلْتَ سِبَّاقَ غَايَةٍ بَعْدَ أُخْرَى
فِي المَعَالِي فُدِيْتَ مِنْ سَبَّاقِ
فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا إِلى المَجْدِ رَاقٍ
وَإِلى اللهِ فِي المَنيَّة رَاقِ
تُهَيءُ الخُلْدَ صُورَةً كَمُلَتْ
زِينَاتُهَا مِنْ جَلاَئِلٍ وَدَقَاقِ
نَزَعَهَا المَنُونُ نَزْعاً أَلِيماً
مِنْ سِوَادِ القُلُوبِ وَالأَحْدَاقِ
سَلَخَ التَّوْأَمَ الحَبِيبَ فَمَاذَا
حَلَّ مِنْهُ بِصِنْوِهِ المُشْتَاقِ
وَهُمَا مُنْذُ قُدِّرَا فِي ضَمِيرِ الدَّهْ
رِ حِلْفَا هَوَى وَإِلْفَا عِنَاقِ
إِنْعَزَى أَخَاهُ عَنْهُ وَمَا
نَمْلِكُ حَبْسَ الدُّمُوعِ فِي الآمَاقِ
وَيَسِيرُ فِي ذَلِكَ الحُزْنِ مَا يَنْقُصُ
مِنٌ بُرْحِهِ اقْتِسَامُ الرِّفَاقِ
مَا لَهُ فِي مُصَابِهِ غَيْرَ عَوْنِ اللَّ
هِ وَاللُّطْفِ مِنْهُ وَالإِشْفَاقِ
وَالعَلاَجُ الأَكْفَى إِذ الجُرْحُ أَشْفى
فِي اعْتِصَامِ المَخْلُوقِ بِالخَلاَّقِ
فَلْيَطِبُ فِي جِوَارِ مَوْلاَهُ شِيرينُ
وَيَأْخُذْ مِنْ فَضْلِهِ بِخَلاَقِ
إِنَّه كَانَ مُؤْمِناً وَأَمِيناً
وَوَفِيّاً بِالعَهْدِ وَالمِيثَاقِ
أَيُّ تَقْوَى وَأَيُّ دِينٍ وَدُنْيَا
حَمَلَتْ نَعْشَهُ عَلَى الأَعْنَاقِ
أَجْمَلُوا يَا مُوَدِّعِيهِ فَمَا حَالُ
تَنَائِيهِ دُونَ كُلِّ تَلاَقِ
إِنْ يَفُتْكُمْ وَجْهُ العَزِيزِ المُوَلَّى
لَمْ يَفُتْكُمْ وَجْهُ العَزِيزِ البَاقِي
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الخفيف
قافية القاف (ق)
الصفحة السابقة
مثالي راعني حقا
الصفحة التالية
نسيم لبنان حياني ضحى فشفى
المساهمات
جبران خليل جبران
لبنان
poet-khalil-gibran@
متابعة
1008
قصيدة
1206
متابعين
جبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ...
المزيد عن جبران خليل جبران
اقتراحات المتابعة
يوسف الخال
poet-Youssef-AlKhal@
متابعة
متابعة
يوسف الفقيه
poet-yusuf-al-faqih@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ جبران خليل جبران :
يا آل برنوطي تحية صاحب
من مثل واصف والبيان بيانه
الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
وافى الحديث إلى غريب الدار
سر العذارى منبيء
ماذا تصباك من حال تجددها
جاءوا وكانوا أربعة
من الملإ الأسمى على ذلك القبر
قف خاشعاً بضريح عز الدين
في مثل هذا الثكل للولد الذي
إذا وهى الحب فالهجران يقتله
ليلى أجمعي الناس إلى محفل
تداول قلبي وجده فيك والذكر
قالوا لنابليون ذات عشية
لمحت منك جفاء
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا