عدد الابيات : 8

طباعة

في الصَّفحةِ البَيضاءِ تاهَتْ أحرُفي

والشِّعرُ جاثٍ هاهُناكَ لِيَشتَفي

مِنِّي، وإنّي إنْ أتَيتُ تَرَفَّقي

لا تقتُليني فَوقَ حُزني المُترَفِ

مَتنُ القَصيدَةِ في يَدَيكِ خاشِعٌ

مُتَبَتِّلٌ كَصلاةِ صَبٍّ مُدنَفِ

يا وَشْمَ عِشْقٍ في فُؤادي رَسمُهُ

يَومَ ابتعدتُ رَجَوتُ أنّي أخْتَفي

ما عُدتُ أُبصِرُ في المَرايا سُحنَتي

والضَّوءُ في عَيْنَيِّ رُوحي يَنْطَفي

وهَشاشَةُ المَعنى تَسَرَّبُ مِنْ يَدي

كَالدَّمْعِ في أُفْقِ المآقي يَحتَفي

يا بِنتَ قلبي واللَّذاذةَ في فَمي

إنّي أُعيذُكِ في الهوى أنْ تأسَفي

فالحُبُّ لا يَرضى ويُنصِفُ عاشِقًا

هُوَ رابِعٌ مِن بَعدِ ذا "الخِلّ الوَفي"

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عثمان محمود المصري

عثمان محمود المصري

4

قصيدة

شاعِر وكاتِب لُبناني، صدر لي "قبسٌ في الظَّلام" (مجموعة قصصية)، و"بعد مَوت الحروف" (ديوان شِعري)، شاركت في تنظيم العديد من الفعاليات الأدبية والثقافية، وساهمت أيضًا بتأسيس عدّة نوادٍ ثقافية ف

المزيد عن عثمان محمود المصري

أضف شرح او معلومة