الديوان » لبنان » خليل مطران »

وحبك يا سيدتي أمينه

وَحُبِّكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ

جَاءَ مِنَ الهُدَى بِمَا تَبْغِينَهْ

فِي مَثَلٍ حَيٍّ تُخَلِّدِينَهْ

يُثِيرُ شَجوَ الأَنْفُسِ الرَّزِينَهْ

وَيَسْتَدِرُّ الأَدْمُعَ السَّخِينَهْ

كَانَتْ برنتي أُسْرَةً مِسْكِينَهْ

مَجِيدَةً مُرْهَقَةً حَزِينَهْ

أَخْلاقُهَا قَوِيمةٌ مَكِينَهْ

لَكِنَّهَا لَمْ تَعْرِفِ السَّكِينَهْ

ولا رِضاً كَانَتْ بِهِ قَمِينَهْ

نبُوغُهَا كَمَا تُصَوِّرِينَهْ

شَذَّ بِهَا فَحَطَّم السَّفِينَهْ

وَصَفْتِهَا صَادِقَةً أَمِينَهْ

فِي قِصَّةٍ مُحْكَمَةٍ رَصِينَهْ

لغَتُهَا فَصِيحَةٌ مُبِينَهْ

حِكْمَتُهَا وَاعِظَةٌ مَتِينَهْ

وَتِلْكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ

مَأْثَرَةٌ جدِيدَةٌ ثَمِينَهْ

مِمَّا عَلَى الأَيَّامِ تَبْذُلِينَهْ

لِمِصْرَ مِنْ جُهْدٍ فَمَا تَأْلِينَهْ

وَفَخْرُ مِصْرَ أَنَّهَا مَدِينَهْ

بِمَا تَقُولِينَ وَتَفْعَلِينَهْ

وَتُبْدِعِينَه وَتَنْقُلِينَهْ

لِمُرْتَقَى جِيلٍ تُجَدِّدِينَهْ

بَيَّنْت لِلْقَرْية وَالمَدِينَهْ

مَا بِهِمَا من قدره كَمِينَهْ

إِنْ جُلِيتْ كُنُوزُهَا الدَّفِينَهْ

لَيْسَ النِّسَاءُ صُوَراً لِلزِّينَهْ

هُنَّ القُوَى المُسْعِفَةُ المُعِينَهْ

مَا أَنْجَحَ الشَّأْنَ الَّذِي يلِينَهْ

مَا أَصْلَحَ النَّشْءَ الَّذِي يَبنِينَهْ

أَحْسَنْتِ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ

معلومات عن خليل مطران

خليل مطران

خليل مطران

خليل مطران "شاعر القطرين" (1 يوليو 1872 - 1 يونيو 1949) شاعر لبناني شهير عاش معظم حياته في مصر. عرف بغوصه في المعاني وجمعه بين الثقافة العربية والأجنبية، كما كان..

المزيد عن خليل مطران

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة خليل مطران صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس